فهرس الكتاب
أبو عبيدة امرأة عاشق بلا هاء وحكاه عن الكسائي قال الليث عشق يعشق عشقا وعشقا العشق الاسم والعشق المصدر قال غيره والعشق بالسين والشين اللزوم للشيء لا يفارقه ولذلك قيل للكلف عاشق للزومه هواه والمعشق العشق هذا كلام الأزهري وقال الليث في العين بعد ذكره ما نقله الأزهري عنه يقال للفاعل عاشق وعاشقة وللمفعول معشوق ومعشوقة وقال صاحب المحكم العشق عجب المحب بالمحبوب يكون في عفاف الحب ودعارته عشقه عشقا وعشقا وتعشقه وقيل العشق الاسم والعشق المصدر ورجل عاشق وعشيق كثير العشق وامرأة عاشق وعاشقة والعشقة شجرة تخضر ثم تدق وتصفر قاله الزجاج وزعم أن اشتقاق العاشق من ذلك
عصب
في الحديث إلا ثوب عصب مذكور في العدة من المهذب هو بعين مفتوحة ثم صاد ساكنة مهملتين ثم باء موحدة وهي برود اليمن يعصب غزلها ثم يصبغ معصوبا ثم ينسج
عصص
قال الأزهري قال ابن الأعرابي يقال في عجب الذنب هو العصعص والعصعص والعصص والعصص والعصعوص كلها صحيحة قال صاحب المحكم عص الشيء يعص بفتح العين عصا إذا صلب واشتد وجمع العصعوص عصاعص
عضب
المعضوب المذكور في كتاب الحج العاجز عن الحج بنفسه لزمانة أو كسر أو مرض لا يرجى زواله أوكبر بحيث لا يستمسك على الراحلة إلا بمشقة شديدة هذا حده عند أصحابنا وتفصيله في هذه الكتب واضح معروف وهو بالعين المهملة والضاد المعجمة وهو من العضب بفتح العين وإسكان الضاد وهو القطع هكذا قاله أهل اللغة وقالوا يقال منه عضبته أي قطعته قال الجوهري في الصحاح المعضوب الضعيف قلت فيجوز أن يكون تسمية الفقهاء العاجز عن الحج معضوبا لهذا ويجوز أن يكون من القطع لأن الزمانة ونحوها قطعت حركته وهذا هو الذي قال الشارحون لألفاظ الفقهاء ثم هذا الذي ذكرناه من كونه بالضاد المعجمة هو المشهور المعروف الذي قاله الجماهير بل الجميع وقال الإمام أبو القاسم الرافعي بالمعجمة ثم قال وقيل هو المعصوب بالصاد المهملة كأنه ضرب على عصبه فتعطلت أعضاؤه قول الشافعي رضي الله تعالى عنه في المختصر في زكاة القطر ويزكي عمن كان مرهوبا أو مغصوبا المشهور أنه مغصوب بالغين المعجمة والصاد المهملة قال صاحب الحاوي ومنهم من رواه معضوب بالعين المهملة والضاد المعجمة أي زمنا وله وجه أيضا