فهرس الكتاب
عضض
قال الأزهري العض بالأسنان والفعل عضضت يعني بكسر الضاد أعض والأمر منه عض واعضض قال صاحب المحكم العض الشد بالأسنان على الشيء وكذلك عض الحية ولا يقال للعقرب وقد عضضته أعضه وعضضت عليه عضا وعضاضا وعضيضا ويقال عضضته تميمية والعض باللسان أن يتناوله بما لا ينبغي والفعل كالفعل وكذلك المصدر ودابة ذات عضيض وعضاض وفرس عضوض وكلب عضوض وناقة عضوض بغير هاء وقال الأزهري قال الفراء العضاض ما لان من الأنف وقال الفراء والعضاضي الرجل الناعم اللين مأخوذ منه قال الأزهري واليعضوض ثمر أسود والياء ليست أصلية له ذكر في حد وفد عبد القيس قال الزبيدي في مختصر العين لا يدخله السوس أبدا
عضل
العضل بفتح العين وإسكان الضاد هو منع الولي الأيم من التزويج ومنع الزوج امرأته من حسن الصحبة لتفتدي منه وكلاهما محرم بنص القرآن العزيز قال أهل اللغة العضل المنع يقال عضل فلان أيمه إذا منعها من التزويج فهو يعضلها ويعضلها بكسر الضاد وضمها قالوا وأصل العضل الضيق يقال عضلت المرأة إذا نشب الولد في بطنها وكذلك عضلت الأرض بالجيش إذا ضاقت بهم كثرة وأعضل الداء الأطباء إذا أعياهم ويقال داء عضال بضم العين كغراب وامرأة عضال وأعضل الأمر أي اشتد
عضو
قوله في أول كتاب الرهن من المهذب لأن الرهن إنما جعل ليحفظ عوض ما زال ملكه عنه من مال ومنفعة وعضو فقوله وعضو هو بضم العين ثم ضاد ثم واو هذا هو الصحيح الصواب وهكذا هو في نسخة قوبلت مع الشيخ أبي إسحاق المصنف رحمه الله تعالى ويوجد في أكثر النسخ وعوض بتقديم الواو على الضاد وهو غلط أو فاسد من حيث النقل والمعنى والصواب ما تقدم أنه عضو بتقديم الضاد فقوله ليحفظ عوض ما زال ملكه عنه من مال ومنعفة وعضو أما عوض المال فهو ثمن المبيع وقيمة المتلف والمسلم فيه وغير ذلك وأما عوض المنفعة فأجرة الدار وشبهها ومال الخلع وغيره وأما عوض العضو فأرش الجناية والمهر فإن أرش الجناية عوض العضو المجنى عليه وكذلك الصداق ولا يقال كيف يقال زال ملك الإنسان من عضوه وكيف يملك الإنسان نفسه أو بعضها لأنا نقول سماه مالكا مجازا وكثيرا ما يطلق أصحابنا هذه العبارة لا سيما في أبواب النكاح إذ يقولون ملكت المراة نفسها