فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 1007

جارية عكناء لجاز ولكنهم يقولون معكنة ويقال تعكن الشيء تعكنا إذا ركم بعضه على بعض وانثنى

علس

العلس المذكور في زكاة النبات هو بفتح العين واللام المخففة وهو صنف من الحنطة يكون حبتان منه في نبت روى الإمام أبو منصور الأزهري في كتابه تهذيب اللغة عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال العلس ضرب من القمح يكون في الكمام منه حبتان وهو في ناحية اليمن ولم يذكر الأزهري غير هذا وكذا قال الجوهري وهو طعام أهل صنعاء قاعدة اليمن وأما قول الغزالي في الوسيط أنه حنطة توجد بالشام فأنكر عليه فإنه لا يعرف ذلك في الشام ولا قيل أنه كان فيه وذكر بعض فضلاء المصنفين في ألفاظ المهذب أنه حنطة صلبة سمراء عسرة الاستنقاء جدا لا تنقى إلا بالمهارس وهي طيبة الخبز سنبلها لطاف قليلة الريع

علق

قولهم في نجاسة العلقة وجهان هي العلقة التي هي أصل الإنسان يعني لو ألقت المرأة العلقة ففي نجاستها وجهان قال الله تعالى {ثم خلقنا النطفة علقة} قال الأزهري العلقة الدم الجامد الغليظ ومنه قيل لهذه الدابة التي تكون في الماء علقة لأنها حمراء كالدم وكل دم غليظ علق قال أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي في تفسيره سورة اقرأ العلق جمع علقة والعلق قطعة من دم رطب سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه فإذا جفت لم تكن علقة وقال صاحب المحكم العلق الدم ما كان قال وقيل هو الجامد قبل أن ييبس وقيل هو ما اشتدت حمرته والقطعة منه علقة قوله في الوسيط لو حمل علاق المصحف هو بكسر العين قال الأزهري العلاقة بالكسر علاقة السيف والسوط يعني وشبههما وكذا قاله صاحب المحكم وجماعات قوله في كتاب البيع من الوسيط إذا انضم إلى البيع شرط بقيت معه علقة هي بضم العين وإسكان اللام يعني بقية ودعوى قال الأزهري عندهم علقة من طعامهم أي بقية قال وقال ابن شميل يقال لفلان في هذه الدار علاقة أي بقية نصيب وفي الدعوى له علاقة قال الأزهري الإعلاق معالجة عذرة الصبي ودفعها بالأصبع يقال أعلقت عنه أمه عذرة إذا فعلت ذلك به وغمزت ذلك الموضع بأصبعها ودفعته والعلق الدواهي وهي أيضا المنايا والاشغال وعلق العلق بحنك الدابة تعلق علقا إذا عض على موضع العذرة من حلقه فشرب الدم والمعلوق من الناس والدواب الذي أخذ العلق بحلقه عند الشرب ويقال علق فلان فلانة وعلقها تعليقا وهو معلق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت