فهرس الكتاب
جارية عكناء لجاز ولكنهم يقولون معكنة ويقال تعكن الشيء تعكنا إذا ركم بعضه على بعض وانثنى
علس
العلس المذكور في زكاة النبات هو بفتح العين واللام المخففة وهو صنف من الحنطة يكون حبتان منه في نبت روى الإمام أبو منصور الأزهري في كتابه تهذيب اللغة عن الإمام الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال العلس ضرب من القمح يكون في الكمام منه حبتان وهو في ناحية اليمن ولم يذكر الأزهري غير هذا وكذا قال الجوهري وهو طعام أهل صنعاء قاعدة اليمن وأما قول الغزالي في الوسيط أنه حنطة توجد بالشام فأنكر عليه فإنه لا يعرف ذلك في الشام ولا قيل أنه كان فيه وذكر بعض فضلاء المصنفين في ألفاظ المهذب أنه حنطة صلبة سمراء عسرة الاستنقاء جدا لا تنقى إلا بالمهارس وهي طيبة الخبز سنبلها لطاف قليلة الريع
علق
قولهم في نجاسة العلقة وجهان هي العلقة التي هي أصل الإنسان يعني لو ألقت المرأة العلقة ففي نجاستها وجهان قال الله تعالى {ثم خلقنا النطفة علقة} قال الأزهري العلقة الدم الجامد الغليظ ومنه قيل لهذه الدابة التي تكون في الماء علقة لأنها حمراء كالدم وكل دم غليظ علق قال أقضى القضاة أبو الحسن الماوردي في تفسيره سورة اقرأ العلق جمع علقة والعلق قطعة من دم رطب سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها بما تمر عليه فإذا جفت لم تكن علقة وقال صاحب المحكم العلق الدم ما كان قال وقيل هو الجامد قبل أن ييبس وقيل هو ما اشتدت حمرته والقطعة منه علقة قوله في الوسيط لو حمل علاق المصحف هو بكسر العين قال الأزهري العلاقة بالكسر علاقة السيف والسوط يعني وشبههما وكذا قاله صاحب المحكم وجماعات قوله في كتاب البيع من الوسيط إذا انضم إلى البيع شرط بقيت معه علقة هي بضم العين وإسكان اللام يعني بقية ودعوى قال الأزهري عندهم علقة من طعامهم أي بقية قال وقال ابن شميل يقال لفلان في هذه الدار علاقة أي بقية نصيب وفي الدعوى له علاقة قال الأزهري الإعلاق معالجة عذرة الصبي ودفعها بالأصبع يقال أعلقت عنه أمه عذرة إذا فعلت ذلك به وغمزت ذلك الموضع بأصبعها ودفعته والعلق الدواهي وهي أيضا المنايا والاشغال وعلق العلق بحنك الدابة تعلق علقا إذا عض على موضع العذرة من حلقه فشرب الدم والمعلوق من الناس والدواب الذي أخذ العلق بحلقه عند الشرب ويقال علق فلان فلانة وعلقها تعليقا وهو معلق