فهرس الكتاب
كل ما يحس فيه والأعاليق كالمعاليق كلاهما ما علق ولا واحد للأعاليق وكل شيء علق فيه شيء فهو معلاقه والمعلقة بعض أداة الراعي وعلق به علقا وعلوقا تعلق والعلوق ما تعلق بالإنسان والعلوق المسة ويقال ما بينهما علاقة يعني بفتح العين أي شيء يتعلق به أحدهما على الآخر ولي في الأمر علوق ومتعلق أي مفترض والعليق القضيم يعلق على الدابة وعلقها على الدابة وعلقها علق عليها وعلق به علقا خاصمه والعلاقة الخصومة يقال لفلان في أرض بني فلان علاقة أي خصومة والعلاقى مقصور الألقاب واحدتها علاقية وهي أيضا العلائق واحدتها علاقة لأنها تعلق على الناس والعلق دود أسود في الماء المعروف الواحدة علقة وعلق الدابة علقا تعلقت به العلقة وعلقت به علقا لزمته والمعلوق الذي أخذ العلق بحلقه عند الشرب والعلوق التي لا تحب زوجها من النوق التي لا تألف الفحل ولا تر أم الولد وكلاهما على الفال وقيل هي التي ترأم بأنفها ولا تدر وقيل هي التي عطفت على ولد غيرها ولم تدر عليه والعلق المال الكريم يقال علق خير وقد قالوا علق شر والجمع أعلاق والعلق الخمر لنفاستها وقيل هي القديمة والعلقة الثوب النفيس يكون للرجل والعلقة قميص بلا كمين وقيل ثوب صغير للصبي وقيل أول ثوب يلبسه المولود
وقال اللحياني العلق الثوب الكريم أوالترس أو السيف وكذا الشيء الواحد الكريم من غير الروحانيين ويقال له العلوق وعلق علاقا وعلوقا أكل وأكثر ما يستعمل في الجحد يقال ما ذقت علاقا ولا علوقا وفي الحديث أروح الشهداء تعلق من ثمار الجنة بضم اللام تصيب ورواه الفراء تعلق بفتح اللام والعلقى شجر تدوم خضرته في القيظ ولها أفنان طوال رقاق وورق لطاف فبعضهم يجعل ألفها للتأنيث وبعضهم يجعلها للالحاق والعلائق الصنائع هذا آخر كلام صاحب المحكم
وقال الأزهري في باب علق قال ابن الأعرابي يقال علق مصة وعلق مطة بمعنى واحد سمي علقا لأنه علق به بحبه إياه يقال ذلك لكل ما أحبه قوله في المهذب في باب الربا في حديث فضالة بن عبيد رضي الله تعالى عنه أتى بقلادة معلقة بذهب هكذا هو بالعين المهملة والقاف فهكذا هو في روايات الحديث وعند الفقهاء المحققين وكذا ضبطه ابن البرزي وغيره من المتكلمين على ألفاظ المهذب وحكى ابن معن أنه روى أيضا بغين معجمة وفاء وهذا الذي حكاه وإن كان صحيح المعنى فهو غير معروف في الروايات