فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 1007

كل ما يحس فيه والأعاليق كالمعاليق كلاهما ما علق ولا واحد للأعاليق وكل شيء علق فيه شيء فهو معلاقه والمعلقة بعض أداة الراعي وعلق به علقا وعلوقا تعلق والعلوق ما تعلق بالإنسان والعلوق المسة ويقال ما بينهما علاقة يعني بفتح العين أي شيء يتعلق به أحدهما على الآخر ولي في الأمر علوق ومتعلق أي مفترض والعليق القضيم يعلق على الدابة وعلقها على الدابة وعلقها علق عليها وعلق به علقا خاصمه والعلاقة الخصومة يقال لفلان في أرض بني فلان علاقة أي خصومة والعلاقى مقصور الألقاب واحدتها علاقية وهي أيضا العلائق واحدتها علاقة لأنها تعلق على الناس والعلق دود أسود في الماء المعروف الواحدة علقة وعلق الدابة علقا تعلقت به العلقة وعلقت به علقا لزمته والمعلوق الذي أخذ العلق بحلقه عند الشرب والعلوق التي لا تحب زوجها من النوق التي لا تألف الفحل ولا تر أم الولد وكلاهما على الفال وقيل هي التي ترأم بأنفها ولا تدر وقيل هي التي عطفت على ولد غيرها ولم تدر عليه والعلق المال الكريم يقال علق خير وقد قالوا علق شر والجمع أعلاق والعلق الخمر لنفاستها وقيل هي القديمة والعلقة الثوب النفيس يكون للرجل والعلقة قميص بلا كمين وقيل ثوب صغير للصبي وقيل أول ثوب يلبسه المولود

وقال اللحياني العلق الثوب الكريم أوالترس أو السيف وكذا الشيء الواحد الكريم من غير الروحانيين ويقال له العلوق وعلق علاقا وعلوقا أكل وأكثر ما يستعمل في الجحد يقال ما ذقت علاقا ولا علوقا وفي الحديث أروح الشهداء تعلق من ثمار الجنة بضم اللام تصيب ورواه الفراء تعلق بفتح اللام والعلقى شجر تدوم خضرته في القيظ ولها أفنان طوال رقاق وورق لطاف فبعضهم يجعل ألفها للتأنيث وبعضهم يجعلها للالحاق والعلائق الصنائع هذا آخر كلام صاحب المحكم

وقال الأزهري في باب علق قال ابن الأعرابي يقال علق مصة وعلق مطة بمعنى واحد سمي علقا لأنه علق به بحبه إياه يقال ذلك لكل ما أحبه قوله في المهذب في باب الربا في حديث فضالة بن عبيد رضي الله تعالى عنه أتى بقلادة معلقة بذهب هكذا هو بالعين المهملة والقاف فهكذا هو في روايات الحديث وعند الفقهاء المحققين وكذا ضبطه ابن البرزي وغيره من المتكلمين على ألفاظ المهذب وحكى ابن معن أنه روى أيضا بغين معجمة وفاء وهذا الذي حكاه وإن كان صحيح المعنى فهو غير معروف في الروايات

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت