فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 1007

فضح

قال أهل اللغة يقال فضحه يفضحه فضحا وفضحة ويقال فضحه فافتضح قال الفراء ويقال فضحك الصبح أي بينك للناس قال الواحدي في تفسير سورة الحجر يقال فضحه إذا أبان من أمره ما يلزمه العار وأما قول الغزالي رحمه الله تعالى في كتاب اللعان لأن اللعان إفضاح فهو خطأ ولحن ظاهر وصوابه فضح كما ذكرنا

فضى

في الحديث إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ قال صاحب المهذب والإفضاء لا يكون إلا بباطن الكف يعني الإفضاء باليد لا يكون إلا بباطن الكف وإلا فالإفضاء يطلق على الجماع وغيره وهذه العبارة التي قالها صاحب المهذب هي عبارة الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في البويطي فإنه قال فيه في هذا الحديث والإفضاء ببطن الكف ليس بظاهرها وروى البيهقي بإسناده عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال والإفضاء باليد إنما هو ببطنها كما يقال أفضى بيده مبايعا وأفضى بيده إلى الأرض ساجدا وإلى ركبته راكعا وهذا الذي نقله هو نص الشافعي في الأم وهذا الذي ذكراه كذلك هو مشهور في كتب اللغة قال ابن فارس في المجمل أفضى بيده إلى الأرض إذا مسها بباطن راحته في سجوده والفضاء بالمد المكان الواسع قاله أهل اللغة

فظع

في الحديث لا تحل المسألة إلا لثلاثة لذي غرم مفظع ذكره في المهذب في باب النجش المفظع بضم الميم وإسكان الفاء وكسر الظاء قال الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله تعالى الغرم المفظع هو أن يلزمه الفظيعة الفادحة حتى ينقطع به فتحل له الصدقة فيعطى من سهم الغارمين

فكه

الفاكهة واحدة الفواكه وبائعها فاكهاني بكسر الكاف قال الواحدي في قول الله تعالى {فيهما فاكهة ونخل ورمان} ثم النخل والرمان من جملة الفاكهة غير أنهما ذكرا على التفصيل للتفضيل كقوله تعالى {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فأعاد الصلاة تشديدا لها كذلك أعيد النخل والرمان ترغيبا لأهل الجنة هذا قول الفراء وقال الزجاج قال يونس النحوي وهو يتلو الخليل في القدم والحذق أن النخل والرمان من أفضل الفواكه وإنما فصلا بالواو لفضلهما وغلط أهل العراق في قولهم لا يحنث الحالف أن لا يأكل الفاكهة بأكل التمر والرمان فظنوا أنهما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت