فضح
قال أهل اللغة يقال فضحه يفضحه فضحا وفضحة ويقال فضحه فافتضح قال الفراء ويقال فضحك الصبح أي بينك للناس قال الواحدي في تفسير سورة الحجر يقال فضحه إذا أبان من أمره ما يلزمه العار وأما قول الغزالي رحمه الله تعالى في كتاب اللعان لأن اللعان إفضاح فهو خطأ ولحن ظاهر وصوابه فضح كما ذكرنا
فضى
في الحديث إذا أفضى أحدكم بيده إلى فرجه فليتوضأ قال صاحب المهذب والإفضاء لا يكون إلا بباطن الكف يعني الإفضاء باليد لا يكون إلا بباطن الكف وإلا فالإفضاء يطلق على الجماع وغيره وهذه العبارة التي قالها صاحب المهذب هي عبارة الإمام الشافعي رحمه الله تعالى في البويطي فإنه قال فيه في هذا الحديث والإفضاء ببطن الكف ليس بظاهرها وروى البيهقي بإسناده عن الشافعي رحمه الله تعالى أنه قال والإفضاء باليد إنما هو ببطنها كما يقال أفضى بيده مبايعا وأفضى بيده إلى الأرض ساجدا وإلى ركبته راكعا وهذا الذي نقله هو نص الشافعي في الأم وهذا الذي ذكراه كذلك هو مشهور في كتب اللغة قال ابن فارس في المجمل أفضى بيده إلى الأرض إذا مسها بباطن راحته في سجوده والفضاء بالمد المكان الواسع قاله أهل اللغة
فظع
في الحديث لا تحل المسألة إلا لثلاثة لذي غرم مفظع ذكره في المهذب في باب النجش المفظع بضم الميم وإسكان الفاء وكسر الظاء قال الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله تعالى الغرم المفظع هو أن يلزمه الفظيعة الفادحة حتى ينقطع به فتحل له الصدقة فيعطى من سهم الغارمين
فكه
الفاكهة واحدة الفواكه وبائعها فاكهاني بكسر الكاف قال الواحدي في قول الله تعالى {فيهما فاكهة ونخل ورمان} ثم النخل والرمان من جملة الفاكهة غير أنهما ذكرا على التفصيل للتفضيل كقوله تعالى {حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى} فأعاد الصلاة تشديدا لها كذلك أعيد النخل والرمان ترغيبا لأهل الجنة هذا قول الفراء وقال الزجاج قال يونس النحوي وهو يتلو الخليل في القدم والحذق أن النخل والرمان من أفضل الفواكه وإنما فصلا بالواو لفضلهما وغلط أهل العراق في قولهم لا يحنث الحالف أن لا يأكل الفاكهة بأكل التمر والرمان فظنوا أنهما