المال أي أخذت من ماله فلذة قال والفالوذ والفالوذق معربان قال ابن السكيت ولا يقال الفالوذج
فلع
قوله في المهذب في باب ما يفسد البيع من الشروط إذا باع فلعة بشرط أن يحذوها الفلعة بكسر الفاء وإسكان اللام وجمعها فلع على وزن قربة وقرب قال الشيخ الإمام أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي ثم الدمشقي الزاهد رحمه الله تعالى في كتابه التهذيب في المذهب في باب السلم الفلع هي النعال غير المشركة يعني التي لم يعمل فيه شراك بكسر الشين المعجمة وهو السير الذي يكون على القدم يستمسك بسببه النعل في الرجل ولعلها سميت فلعة من الفلوع قال أهل اللغة فلعت الشيء فلعا فانفلع بمعنى شققته فانشق وفلعته تفليعا بمعناه وتفلعت قدمه تشققت فهي الفلوع الواحد فلع وفلع بفتح الفاء وكسرها وقوله يحذوها معناه يجعلها حذاء
فلن
قال الجوهري قال ابن السراج فلان كناية عن اسم يسمى به المحدث عنه خاص غالب ويقال في النداء يا فل فتحذف الألف والنون لغير ترخيم ولو كان ترخيما لقالوا يا فلا وربما جاء الحذف في غير النداء ضرورة ويقال في غير الناس الفلان والفلانة بالألف واللام هذا ما ذكره الجوهري وقد روينا في مسند أبي يعلى الموصلي بإسناد صحيح على شرط مسلم في مسند ابن عباس قال أبو يعلى ثنا شيبان بن فروخ ثنا أبو عوانة عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال ماتت شاة لسودة بنت زمعة فقالت يا رسول الله ماتت فلانة تعني الشاة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهلا أخذتم مسكها قلنا نأخذ مسك شاة قد ماتت وذكر الحديث هكذا في كل النسخ المعتمدة فلانة بغير ألف ولام وهذا تصريح بجوازه فهما لغتان
فهر
قوله في المهذب في باب ستر العورة كأنهم اليهود خرجوا من فهورهم هكذا وقع في المهذب من فهورهم على الجمع وهو بضم الفاء والهاء ورواه الهروي في الغريبين فهرهم بضم الفاء وسكون الهاء من غير واو وبلفظ الواحد قال أي موضع مدراسهم قال وهي كلمة بنطية عربت وقال الجوهري فهر اليهود بالضم مدراسهم وأصلها بهر عبرانية فعربت وقال صاحب المحكم فهر اليهود موضع مدراسهم الذي يجتمون إليه في عيدهم قال وقيل هو يوم يأكلون فيه ويشربون وأصله بهر أعجمي أعرب والنصارى يقولون فخر قال ابن دريد لا أحسب الفهر عربيا صحيحا