فهرس الكتاب
وقعر الثريدة أكلها من قعرها وأقعر البئر جعل لها قعرا وقال ابن الأعرابي قعر البئر يقعرها عمقها وقعر الحفر كذلك ورجل بعيد القعر أي الغور وقعر الفم داخله وقعر في كلامه وتقعر تشدق وتكلم بأقصى قعر فمه ورجل قيعر وقيعار متقعر في كلامه وإناء قعران في قعره شيء وقصعة قعرى وقعرة فيها ما يغطي قعرها واسم ذلك الشيء القعرة والقعرة وقعب مقعار واسع بعيد القعر والمقعر الذي يبلغ قعر الشيء وامرأة قعرة وقعيرة بعيدة الشهوة وقيل هي التي تجد الغلمة في قعر فرجها وضربه فقعره أي صرعه وقعر النخلة والشجرة قطعها من أصلها فسقطت وانقعرت وقيل كل ما انصرع فقد انقعر وتقعر هذا آخر كلام صاحب المحكم
وقال الأزهري قعر الرجل بالتشديد إذا روى فنظر فيما يغمض من الراي حتى يستخرجه وقال ابن الأعرابي القعر بفتحتين العقل التام ويقال ما خرج من أهل هذا القعر أحد مثله كقولك من أهل هذا الغائط مثل البصرة والكوفة
قعل
قال أهل اللغة القعال ما تناثر عن نور العنب وشبهه من كمامه واحدته قعالة وأقعل النور انشقت عنه قعالته والاقتعال تنحية القعال والقاعلة الجبل الطويل وجمعه قواعل والمقتعل السهم الذي لم يبر بريا جيدا والقعولة في المشي إقبال القدم كله على الأخرى هذا كلام صاحب المحكم
وقال الأزهري القيعلة المرأة الجافية الغليظة وأيضا العقاب الذي يسكن قواعل الجبال والاقتعال الانتصاب في الركوب وصخرة مقعالة منتصبة لا أصل لها في الأرض
قفز
قد تكرر استعمال القفيز في كتب الفقه ويريدون به التمثيل والقفيز في الأصل مكيال معروف وهو مكيال يسع اثني عشر صاعا والصاع خمسة أرطال وثلث بالبغدادي هكذا قاله أهل اللغة وأصحاب الغريب وغيرهم قال أبو منصوب الأزهري في شرح ألفاط المختصر الأردب أربعة وعشرون صاعا وهو أربعة وستون منا والقيعل وهو ثلاث كيلجات والصاع خمسة أرطال وثلث رطل والمد ربع الصاع والفرق ثلاثة أصوع وهي ستة عشر رطلا قال الإمام أبو منصور الأزهري وأخبرني المنذري عن المبرد أنه قال القسط وزن أربعمائة واحد وثمانين درهما وقال في الصحاح والقسط