فهرس الكتاب

الصفحة 916 من 1007

وقعر الثريدة أكلها من قعرها وأقعر البئر جعل لها قعرا وقال ابن الأعرابي قعر البئر يقعرها عمقها وقعر الحفر كذلك ورجل بعيد القعر أي الغور وقعر الفم داخله وقعر في كلامه وتقعر تشدق وتكلم بأقصى قعر فمه ورجل قيعر وقيعار متقعر في كلامه وإناء قعران في قعره شيء وقصعة قعرى وقعرة فيها ما يغطي قعرها واسم ذلك الشيء القعرة والقعرة وقعب مقعار واسع بعيد القعر والمقعر الذي يبلغ قعر الشيء وامرأة قعرة وقعيرة بعيدة الشهوة وقيل هي التي تجد الغلمة في قعر فرجها وضربه فقعره أي صرعه وقعر النخلة والشجرة قطعها من أصلها فسقطت وانقعرت وقيل كل ما انصرع فقد انقعر وتقعر هذا آخر كلام صاحب المحكم

وقال الأزهري قعر الرجل بالتشديد إذا روى فنظر فيما يغمض من الراي حتى يستخرجه وقال ابن الأعرابي القعر بفتحتين العقل التام ويقال ما خرج من أهل هذا القعر أحد مثله كقولك من أهل هذا الغائط مثل البصرة والكوفة

قعل

قال أهل اللغة القعال ما تناثر عن نور العنب وشبهه من كمامه واحدته قعالة وأقعل النور انشقت عنه قعالته والاقتعال تنحية القعال والقاعلة الجبل الطويل وجمعه قواعل والمقتعل السهم الذي لم يبر بريا جيدا والقعولة في المشي إقبال القدم كله على الأخرى هذا كلام صاحب المحكم

وقال الأزهري القيعلة المرأة الجافية الغليظة وأيضا العقاب الذي يسكن قواعل الجبال والاقتعال الانتصاب في الركوب وصخرة مقعالة منتصبة لا أصل لها في الأرض

قفز

قد تكرر استعمال القفيز في كتب الفقه ويريدون به التمثيل والقفيز في الأصل مكيال معروف وهو مكيال يسع اثني عشر صاعا والصاع خمسة أرطال وثلث بالبغدادي هكذا قاله أهل اللغة وأصحاب الغريب وغيرهم قال أبو منصوب الأزهري في شرح ألفاط المختصر الأردب أربعة وعشرون صاعا وهو أربعة وستون منا والقيعل وهو ثلاث كيلجات والصاع خمسة أرطال وثلث رطل والمد ربع الصاع والفرق ثلاثة أصوع وهي ستة عشر رطلا قال الإمام أبو منصور الأزهري وأخبرني المنذري عن المبرد أنه قال القسط وزن أربعمائة واحد وثمانين درهما وقال في الصحاح والقسط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت