فهرس الكتاب

الصفحة 917 من 1007

مكيال وهو نصف صاع وفي الغريبين للهروي عن أبي عبيدة أن القسط والوسق ستون صاعا والبهار وزن ثلاثمائة رطل والكر اثنا عشر وسقا وهو الوقر هذا آخر كلام الأزهري نقلته بحروفه وكماله لكثرة فوائده وأما القفاز الذي يلبس ذكره في باب الإحرام وفي باب ستر العورة من المهذب وهو بضم القاف وتشديد الفاء وهو لباس للكف يتخذ من الجلود وغيرها تلبسه نساء العرب ليقي أيديهن الحر ويحفظ نعومتها ويلبسه أيضا حملة الجوارح من البزاة وغيرها

قلت قوله في المهذب في باب الحجر والقرض يروى أن المسافر وماله لعلي قلت قوله يروى أي ليس هذا خبرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو من كلام بعض السلف قيل إنه عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وذكر ابن السكيت والجوهري في صحاحه إن لبعض الأعراب والقلت بفتح القاف واللام وآخره تاء مثناة من فوق وهو الهلاك قال الجوهري تقول منه قلت بكسر اللام والمقلتة بفتح الميم المهلكة

قلج

القولنج المذكور في باب الوصية مرض معروف وهوبضم القاف وإسكان الواو وفتح اللام ويقال فيه قولون وليس بعربي وهو مرض يحدث بالأمعاء

قلح

القلح المذكور في باب السواك بفتح القاف واللام قال الجوهري وغيره صفرة تعلو الأسنان وقال صاحب المحكم القلح والقلاح يعني بضم القاف في الناس وغيرهم قال وقيل هو أن تكثر الصفرة على الأسنان وتغلظ ثم تسود أوتحضر قال وقد قلح يعني بكسر اللام وكذلك صرح به الجوهري قلحا فهو قلح وأقلح وجمع الأقلح قلح ومنه الحديث لا تدخلوا علي قلحا

قلد

التقليد قبول قول المجتهد والعمل به وقال القفال في أول شرح التلخيص هو قبول قول القائل إذا لم يعلم من أين قاله وقال الشيخ أبو إسحاق هو قبول القول بلا دليل قال القفال كأنه جعل قادة له

قلس

في الحديث من قاء في صلاته أو قلس هو بفتح القاف واللام قال الجوهري القلس يعني بإسكان اللام هو القذف وقد قلس يقلس فهو قالس قال وقال الخليل القلس ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه وليس هو بقيء فإن عاد فهو القيء هذا كلام الجوهري

قلت وقوله قاء أو فلس يحتمل أن يكون شكا من الراوي في إحدى اللفظتين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت