فهرس الكتاب
مكيال وهو نصف صاع وفي الغريبين للهروي عن أبي عبيدة أن القسط والوسق ستون صاعا والبهار وزن ثلاثمائة رطل والكر اثنا عشر وسقا وهو الوقر هذا آخر كلام الأزهري نقلته بحروفه وكماله لكثرة فوائده وأما القفاز الذي يلبس ذكره في باب الإحرام وفي باب ستر العورة من المهذب وهو بضم القاف وتشديد الفاء وهو لباس للكف يتخذ من الجلود وغيرها تلبسه نساء العرب ليقي أيديهن الحر ويحفظ نعومتها ويلبسه أيضا حملة الجوارح من البزاة وغيرها
قلت قوله في المهذب في باب الحجر والقرض يروى أن المسافر وماله لعلي قلت قوله يروى أي ليس هذا خبرا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما هو من كلام بعض السلف قيل إنه عن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه وذكر ابن السكيت والجوهري في صحاحه إن لبعض الأعراب والقلت بفتح القاف واللام وآخره تاء مثناة من فوق وهو الهلاك قال الجوهري تقول منه قلت بكسر اللام والمقلتة بفتح الميم المهلكة
قلج
القولنج المذكور في باب الوصية مرض معروف وهوبضم القاف وإسكان الواو وفتح اللام ويقال فيه قولون وليس بعربي وهو مرض يحدث بالأمعاء
قلح
القلح المذكور في باب السواك بفتح القاف واللام قال الجوهري وغيره صفرة تعلو الأسنان وقال صاحب المحكم القلح والقلاح يعني بضم القاف في الناس وغيرهم قال وقيل هو أن تكثر الصفرة على الأسنان وتغلظ ثم تسود أوتحضر قال وقد قلح يعني بكسر اللام وكذلك صرح به الجوهري قلحا فهو قلح وأقلح وجمع الأقلح قلح ومنه الحديث لا تدخلوا علي قلحا
قلد
التقليد قبول قول المجتهد والعمل به وقال القفال في أول شرح التلخيص هو قبول قول القائل إذا لم يعلم من أين قاله وقال الشيخ أبو إسحاق هو قبول القول بلا دليل قال القفال كأنه جعل قادة له
قلس
في الحديث من قاء في صلاته أو قلس هو بفتح القاف واللام قال الجوهري القلس يعني بإسكان اللام هو القذف وقد قلس يقلس فهو قالس قال وقال الخليل القلس ما خرج من الحلق ملء الفم أو دونه وليس هو بقيء فإن عاد فهو القيء هذا كلام الجوهري
قلت وقوله قاء أو فلس يحتمل أن يكون شكا من الراوي في إحدى اللفظتين