فهرس الكتاب
ويحتمل أن يكون للتقسيم يعني سواء كان هذا أو ذاك وهذا الحديث ضعيف لا يصح الاحتجاج به وأما القلنسوة التي تلبس فالنون فيها زائدة وهي معروفة وفيها لغتان ذكرهما الجوهري وغيره قال الجوهري القلنسوة والقلنسية إذا فتحت القاف ضممت السين وإذا ضممت القاف كسرت السين وقلبت الواو ياء فإذا جمعت أو صغرت فأنت بالخيار في حذف الواو والنون لأنهما زائدتان فإن شئت حذفت الواو فقلت قلانس وإن شئت حذفت النون فقلت قلاس وإنما حذفت النون لالتقاء الساكنين وإن شئت عوضت فيهما ياء فقلت قلانيس أو قلاسي وتقول في التصغير قلينسة وإن شئت قلت قليسية ولك أن تعوض فيهما فتقول قلينيسة وقليسية بتشديد الياء الأخيرة وإن جمعت القلنسوة بحذف الهاء فقلت قلنس وأصله قلنسو إلا أن الواو رفضت لأنه ليس في الأسماء اسم آخره حرف علة وقبله ضمة فإذا أدى إلى ذلك قياس وجب رفضه وتبدل من الضمة كسرة فيصير آخر الاسم ياء مكسورا ما قبلها فيصير كقاض وغاز في التنوين وكذا القول في أحق وأدل جمع حقو ودلو ويقال قلسيته فتقلسي وتقلنس وتقلس أي ألبسته القلنسوة فلبسها هذا آخر كلام الجوهري
قلع
قولهم فإذا حاصر الإمام قلعة هي بفتح القاف وإسكان اللام وهي الحصن وجمعه قلوع قاله الأزهري عن ابن الأعرابي وسيأتي كلام صاحب المحكم فيها قال الأزهري وأقلع الرجل عن عمله إذا كف عنه والقلاع الساعي إلى السلطان بالباطل والقلاع القواد والقلاع النباش والقلاع الكذاب قال ابن الأعرابي القلاع الذي يقع في الناس عند الأمراء يسمى قلاعا لأنه يأتي المتمكن عند الأمير فلا يزال يقع فيه ويشي به حتى يزيله ويقلعه من مرتبته والقلاع شراع السفن والجمع قلع والقلاع والخراع واحد وهو أن يكون صحيحا فيقع ميتا وانقلع وانخرع والقلع الكنف تكون فيه الأدوات والقلعة يعني بفتح القاف واللام السحابة الضخمة والجمع قلع والحجارة الضخمة أيضا قلع والقلع بكسر القاف وإسكان اللام الرجل البليد الذي لا يفهم والقلع أيضا الذي لا يفهم والقلع أيضا الذي لا يثبت على الخيل وفي صفة النبي صلى الله عليه وسلم إذا مشى تقلع وفي رواية إذا زال زال تقلعا معناهما واحد أي يرفع رجليه رفعا ثابتا لا كمن يمشي اختيالا والقليع المرأة الضخمة الجافية وكل هذا مأخوذ من القلعة وهي السحابة الضخمة وكذلك قلعة الجبل والحجارة قال الفراء القلاعة والقلاعة تخفف وتشدد هي قشر الأرض الذي يرتفع عن الكمأة قال ومرج القلعة اسم