للقرية التي دون حلوان ولا يقال القلعة قال الأصمعي القلع الوقت الذي تقلع فيه الحمى والقلوع اسم من الانقلاع قال الليث القلاع الطين الذي ينشق إذا أنضب عنه الماء كل قطعة منه قلاعة يعني بالتشديد فيهما والقلاع بالتخفيف من أدواء الفم معروف هذا آخر كلام الأزهري وقال صاحب المحكم القلع انتزاع الشيء من أصله قلعه يقعله قلعا وقلعه واقتلعه وانقلع واقتلع وتقلع قال سيبويه قلعت الشيء حولته عن موضعه واقتلعته استلبته والقلاع والقلاعة والقلاعة قشر الأرض الذي يرتفع عن الكمأة فيدل عليها والقلاع أيضا الطين الذي يتشقق إذا نضب عنه الماء فكل قطعة منه قلاعة والقلاع أيضا الطين اليابس واحدته قلاعة والقلاعة المدرة المقتلعة ورمى بقلاعة أي بحجة تسكته وهي على المثل والقلاع صخور عظام مقتلعة واحدته قلاعة والقلعة صخرة عظيمة تنقلع عن الجبل صعبة المرتقى والقلعة حصن منيع في جبل وجمعها قلاع وقلع وقيل القلعة بسكون اللام حصن مشرف وجمعه قلوع وقلع الوالي قلعا وقلعة فانقلع عزل والدنيا دار قلعة أي انقلاع والقلعة من المال ما لا يدوم والقلعة الرجل الضعيف وقلع الرجل قلعا وهو قلع وقلع وقلعة وقلعة وقلاع لم يثبت على السرج والقلع والقلع الكنف وجمعه قلعة وقلاع وأقلع المطر والحمى وغيرهما انجلى والقلع حين إقلاع الحمى والقلعة الشقة وجمعها قلع والقلوع طائر أحمر الرجلين هذا آخر كلام صاحب المحكم
قلل
قوله في الركوع وما استقلت به قدمي معناه حملته قال صاحب المحكم استقله حمله ورفعه قال ابن الأثير في كتابه الشافي في شرح مسند الشافعي رضي الله تعالى عنه في قوله وما استقلت به قدمي أقللت الشيء واستقللت به إذا حملته قال والسين في استقللت يجوز أن تكون سين التكلف والتعاطي وأن تكون سين التفرد بالشيء والمراد به ما حملته قدمي أي جميع جسمي قال وفائدة قوله وما استقلت به قدمي بعد قوله سمعي وبصري وعظمي وإن كانت هذه الأشياء قد جمعت أكثر جسد الإنسان فإنه تأكيد وتتميم لما عسى أن يكون قد أحل به هذا اللفظ فلم يشمله فاستدرك فقال ما استقلت به قدمي فأنى بهذا اللفظ الحاوي لجميع البدن
قمط
في باب الصلح من الوسيط معاقد القمط قال أهل اللغة القمط بكسر القاف وإسكان الميم ما تشد به الاخصاص قال الجوهري القمط يعني بكسر القاف وإسكان الميم ما تشد به الاخصاص قال ومنه معاقد القمط قال الشافعي رحمه الله