فهرس الكتاب

الصفحة 920 من 1007

تعالى في المختصر ولا نظر إلى من إليه الدواخل ولا الخوارج ولا أنصاف اللبن ولا معاقد القمط قال الأزهري في شرح المختصر والخوارج ما خرج من أشكال البناء مخالف لأشكال ناحيته وذلك تحسين وتزيين لا يدل على ملك يثبت وحكم يجب قال ومعاقد القمط يكون في الأخصاص التي تبنى وتسوى من الحصر وشقايف الخوص قال والقمط هي الشرط وهي حبال دقاق تشد بها الحصر التي تسقف بها الاخصاص وحواجزها فلا يحكم بمعاقدها ودواخلها وخوارجها لأنها لا تثبت ملكا وإن كان العرف جرى أن ما دخل يكون أحسن مما خرج هذا آخر كلام الأزهري

قمل

القمل معروف واحدتها قملة وقد قمل رأسه بفتح القاف وكسر الميم قملا بالفتح فيهما إذا كثر قمله قال في المحكم ويقال لها قمال يعني في الواحدة

قنا

قوله في باب الحيض من المهذب دم الحيض هو المحتدم القانىء الذي يضرب إلى السواد والقانىء بهمز آخر كالقارىء يقال قنأ يقنىء فهو قانىء مثل قرأ يقرأ فهو قارىء والمصدر قنوء على وزن ركوع هذا أصله ويجوز تخفيف همزته قال أهل اللغة القانىء هو الذي اشتدت حمرته وقال أصحابنا هو الذي اشتدت حمرته حتى صارت تضرب إلى السواد

قنت

قال الجوهري القنوت الطاعة هذا هو الأصل ومنه قوله تعالى {والقانتين والقانتات} ثم سمي القيام في الصلاة قنوتا ومنه الحديث أفضل الصلاة طول القنوت ومنه قنوت الوتر هذا آخر كلام الجوهري

قنطر

قال الله تعالى {وآتيتم إحداهن قنطارا} قال أبو البقاء العكبري في إعرابه في أول سورة آل عمران النون في القنطار أصل ووزنه فعلال مثل حملان قال وقيل النون زائدة واشتقاقه من قطر يقطر إذا جرى والذهب والفضة يشبهان الماء في الكثرة وسرعة التقلب هذا كلام أبي البقاء وجزم أبو منصور الجواليقي في كتابه المعرب حكاية عن ابن الأنباري والمشهور في كتب اللغة أنه رباعي ونونه أصل وبهذا جزم الهروي في الغريبين والزبيدي في مختصر العين وذكر المفسرون في قوله تعالى في سورة آل عمران في {والقناطير} اختلافا كثيرا فذهب جماعة إلى أن القنطار هو مال عظيم كثير غير محدود وحكى أبو عبيدة عن العرب أنهم يقولون هو وزن لا يحد وذهب الأكثرون إلى تحديده ثم اختلفوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت