تعالى في المختصر ولا نظر إلى من إليه الدواخل ولا الخوارج ولا أنصاف اللبن ولا معاقد القمط قال الأزهري في شرح المختصر والخوارج ما خرج من أشكال البناء مخالف لأشكال ناحيته وذلك تحسين وتزيين لا يدل على ملك يثبت وحكم يجب قال ومعاقد القمط يكون في الأخصاص التي تبنى وتسوى من الحصر وشقايف الخوص قال والقمط هي الشرط وهي حبال دقاق تشد بها الحصر التي تسقف بها الاخصاص وحواجزها فلا يحكم بمعاقدها ودواخلها وخوارجها لأنها لا تثبت ملكا وإن كان العرف جرى أن ما دخل يكون أحسن مما خرج هذا آخر كلام الأزهري
قمل
القمل معروف واحدتها قملة وقد قمل رأسه بفتح القاف وكسر الميم قملا بالفتح فيهما إذا كثر قمله قال في المحكم ويقال لها قمال يعني في الواحدة
قنا
قوله في باب الحيض من المهذب دم الحيض هو المحتدم القانىء الذي يضرب إلى السواد والقانىء بهمز آخر كالقارىء يقال قنأ يقنىء فهو قانىء مثل قرأ يقرأ فهو قارىء والمصدر قنوء على وزن ركوع هذا أصله ويجوز تخفيف همزته قال أهل اللغة القانىء هو الذي اشتدت حمرته وقال أصحابنا هو الذي اشتدت حمرته حتى صارت تضرب إلى السواد
قنت
قال الجوهري القنوت الطاعة هذا هو الأصل ومنه قوله تعالى {والقانتين والقانتات} ثم سمي القيام في الصلاة قنوتا ومنه الحديث أفضل الصلاة طول القنوت ومنه قنوت الوتر هذا آخر كلام الجوهري
قنطر
قال الله تعالى {وآتيتم إحداهن قنطارا} قال أبو البقاء العكبري في إعرابه في أول سورة آل عمران النون في القنطار أصل ووزنه فعلال مثل حملان قال وقيل النون زائدة واشتقاقه من قطر يقطر إذا جرى والذهب والفضة يشبهان الماء في الكثرة وسرعة التقلب هذا كلام أبي البقاء وجزم أبو منصور الجواليقي في كتابه المعرب حكاية عن ابن الأنباري والمشهور في كتب اللغة أنه رباعي ونونه أصل وبهذا جزم الهروي في الغريبين والزبيدي في مختصر العين وذكر المفسرون في قوله تعالى في سورة آل عمران في {والقناطير} اختلافا كثيرا فذهب جماعة إلى أن القنطار هو مال عظيم كثير غير محدود وحكى أبو عبيدة عن العرب أنهم يقولون هو وزن لا يحد وذهب الأكثرون إلى تحديده ثم اختلفوا