الإنسان ما دون الركبة ومن الدواب ما دون كعوبها ويقال هذه كراع وهو الوظيف قال وكراع كل شيء طرفه وكراع الأرض ناحيتها قال الليث والكراع اسم يجمع الخيل والسلاح إذا ذكر مع السلاح والكراع الخيل نفسها
كرم
الكريم من أسماء الله تعالى ذكره إمام الحرمين في الإرشاد وفي معناه ثلاثة أقوال فقال معناه المفضل وقيل العفو وقيل العلي وكل نفيس كريم وفي الحديث لا يجلس على تكرمته إلا بإذنه التكرمة بفتح التاء وكسر الراء بلا خلاف وهي ما يختص به الإنسان من فراش أو وسادة ونحوهما هذا هو المشهور قال القاضي أبو الطيب وقيل هي
كسب
قال أهل اللغة الكسب الجمع يقال كسب الشيء واكتسبه وفلان طيب الكسب وطيب المكسبة مثل المغفرة وطيب الكسبة بكسر الكاف وكسب الرجل ما لا يتعدى إلى مفعولين ويقال في لغة قليلة أكتسبه مالا وتكسب فلان أي تكلف الكسب والكواسب الجوارح والكسب بضم الكاف وإسكان السين هوعصارة الدهن وقد ذكروه في باب الربا
كشش
قوله في أول باب بيع الأصول والثمار من المهذب لأن المقصود من الفحال هو الكش الذي تلقح به الاناث الكش بضم الكاف وتشديد الشين المعجمة كذا ضبطه بعض الأئمة الفضلاء المصنفين في ألفاظ المهذب وابن باطيش وغيرهما وذكره غيره بفتح الكاف وليس بعربي
كعب
قول الله تبارك وتعالى {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين} قال الإمام أبو منصور الأزهري في تهذيب اللغة قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن وحمزة {وأرجلكم} خفضا والأعشى عن أبي بكر بالنصب مثل حفص وقرأ يعقوب والكسائي ونافع بن عامر {وأرجلكم} نصبا وهي قراءة ابن عباس يرده إلى قوله تعالى {فاغسلوا} وكان الشافعي يقرأ {وأرجلكم} المائدة يعني بفتح اللام قال الأزهري واختلف الناس في الكعبين وسأل ابن جابر أحمد بن يحيى عن الكعبين فأومأ ثعلب إلى رجله إلى المفصل منها بسبابته فوضع السبابة عليه ثم قال هذا قول المفضل وابن الأعرابي وأومأ إلى المنجمين وقال هذا