فهرس الكتاب

الصفحة 930 من 1007

الإنسان ما دون الركبة ومن الدواب ما دون كعوبها ويقال هذه كراع وهو الوظيف قال وكراع كل شيء طرفه وكراع الأرض ناحيتها قال الليث والكراع اسم يجمع الخيل والسلاح إذا ذكر مع السلاح والكراع الخيل نفسها

كرم

الكريم من أسماء الله تعالى ذكره إمام الحرمين في الإرشاد وفي معناه ثلاثة أقوال فقال معناه المفضل وقيل العفو وقيل العلي وكل نفيس كريم وفي الحديث لا يجلس على تكرمته إلا بإذنه التكرمة بفتح التاء وكسر الراء بلا خلاف وهي ما يختص به الإنسان من فراش أو وسادة ونحوهما هذا هو المشهور قال القاضي أبو الطيب وقيل هي

كسب

قال أهل اللغة الكسب الجمع يقال كسب الشيء واكتسبه وفلان طيب الكسب وطيب المكسبة مثل المغفرة وطيب الكسبة بكسر الكاف وكسب الرجل ما لا يتعدى إلى مفعولين ويقال في لغة قليلة أكتسبه مالا وتكسب فلان أي تكلف الكسب والكواسب الجوارح والكسب بضم الكاف وإسكان السين هوعصارة الدهن وقد ذكروه في باب الربا

كشش

قوله في أول باب بيع الأصول والثمار من المهذب لأن المقصود من الفحال هو الكش الذي تلقح به الاناث الكش بضم الكاف وتشديد الشين المعجمة كذا ضبطه بعض الأئمة الفضلاء المصنفين في ألفاظ المهذب وابن باطيش وغيرهما وذكره غيره بفتح الكاف وليس بعربي

كعب

قول الله تبارك وتعالى {فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى المرافق وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم إلى الكعبين} قال الإمام أبو منصور الأزهري في تهذيب اللغة قرأ ابن كثير وأبو عمرو وأبو بكر عن وحمزة {وأرجلكم} خفضا والأعشى عن أبي بكر بالنصب مثل حفص وقرأ يعقوب والكسائي ونافع بن عامر {وأرجلكم} نصبا وهي قراءة ابن عباس يرده إلى قوله تعالى {فاغسلوا} وكان الشافعي يقرأ {وأرجلكم} المائدة يعني بفتح اللام قال الأزهري واختلف الناس في الكعبين وسأل ابن جابر أحمد بن يحيى عن الكعبين فأومأ ثعلب إلى رجله إلى المفصل منها بسبابته فوضع السبابة عليه ثم قال هذا قول المفضل وابن الأعرابي وأومأ إلى المنجمين وقال هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت