وقال الواحدي أيضا في قوله تعالى {ادخلوا في السلم كافة} معناه في جميع شرائعه قال ومعنى كافة في اللغة الحجر والمنع يقال كففت فلانا عن السوء فكف يكف كفا سواء لفظ اللازم والمتعدي ومنه كفة القميص لأنها تمنع الثوب من الانتشار وقيل لطرف اليد كف لأنه يكف بها عن سائر البدن ورجل مكفوف كف بصره من أن ينظر فكافة معناها مانعة ثم صارت اسما للجملة الجامعة لأنها تمنع من الشذوذ والتفرق انتهى كلامه
وفي الحديث عالة يتكففون الناس معناه يمدون أيديهم إلى الناس يسألونهم وكفة الميزان معروفة وهي بكسر الكاف وكف الإنسان معروفة وهي مؤنثة قال الإمام أبو حاتم السجستاني في المذكر والمؤنث الكف مؤنثة وقال بعضهم يذكر ويؤنث وذلك غير معروف
كلف
قال الواحدي في تفسير آخر سورة ص التكلف إدخال الكلفة على نفسك وهي المشقة من غير داع إليها قال وصفة المتكلف صفة نقص تجري مجرى الذم لأنه لا يحس بالعافية أن يتكلف مالم يجب عليه ولم يؤمر به
كلكن
وقوله في باب الاحداد من المهذب ويحرم عليها أن تخمر وجهها بالدمام وهو الكلكون فالكلكون بكاف مفتوحة ثم لام مشددة مفتوحة أيضا ثم كاف ثانية مضمومة ثم واو ساكنة ثم نون كذا ضبطناه وكذا ضبطه بعض الأئمة الفضلاء المصنفين في ألفاظ المهذب وفوائده قال وأصله كلكون بضم الكاف وسكون اللام قال والكل الورد والكون اللون أي لون الورد وهي لفظة أعجمية معربة
كلم
قال الإمام أبو منصور الأزهري الكلام معروف والكلمة لغة تميمية والكلمة لغة حجازية والجمع في لغة تميم الكلم قال الأزهري الكلمة تقع على الحرف الواحد من حروف الهجاء وتقع على لفظة مؤلفة من جماعة حروف ذوات معنى وتقع على قصيدة بكمالها وخطبة بأسرها يقال قال الشاعر في كلمته أي في قصيدته قال والقرآن كلام الله تعالى وكلم الله تعالى وكلمته وكلماته وكلام الله تعالى لا يحد ولا يعد وهو غير مخلوق تبارك الله وتعالى عما يقول المفترون علوا كبيرا ويقال رجل تكلامة حسن الكلام قال ابن السكيت يقال كانا متهاجرين فأصبحا يتكالمان ولا تقل يتكلمان وقال الليث كليمك الذي تكلمه ويكلمك هذا ما ذكره الأزهري رحمه الله تعالى