فهرس الكتاب

الصفحة 935 من 1007

وتعالى فمطلوب فيها وفي الحديث واستحللتم فروجهن بكلمة الله تعالى مذكور في كتاب النكاح من المهذب قال الهروي رحمه الله تعالى في هذا الحديث يعني بكلمة الله والله تعالى أعلم

قوله تعالى {فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} وقال الإمام أبو سليمان الخطابي قيل فيه وجوه أحسنها المراد به قوله تعالى {فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان} وقال غيرهما هي قوله سبحانه وتعالى {فانكحوا ما طاب لكم من النساء} هذا هو الصحيح وقيل المراد كلمة التوحيد إذ لا تحل مسلمة لكافر قولهم علم الكلام والمتكلمون المراد بالكلام أصول الدين وبالمتكلمين أصحاب هذا العلم قال السمعاني في الأنساب في ترجمة المتكلم إنما قيل لهذا النوع من العلم الكلام لأن أول خلاف وقع في كلام الله تعالى أمخلوق هو أم لا فتكلم الناس فيه فسمي هذا العلم علم الكلام وإن كان جميع العلوم نشرها بالكلام

كمل

قال الأزهري قال الليث كمل الشيء يكمل كمالا وكمل يكمل فهو كامل في اللغتين وأكملت الشيء أجملته وأتممته والكمال التمام الذي تجزأ منه أجزاؤه يقال لك نصفه وبعضه وكماله ويقال كملت له عدد حقه تكميلا وتكملة فهو مكمل ويقال هذا المكمل عشرين وقال الجوهري الكمال التمام وفيه ثلاث لغات كمل وكمل وكمل والكسر أردؤها وتكامل وأكملته أنا ورجل كامل وقوم كملة مثل حافد وحفدة وأعطه هذا المال كملا أي كله وقال صاحب المحكم كمل الشيء يكمل وكمل وكمل كمالا وكمولا وشيء كميل كامل جاؤوا به على كمل وتكمل لكمل وأكمله هو استكمله وكمله استتمه وجمله

كمه

الأكمه المذكور في باب السلم من المهذب المراد به من خلق أعمى وهذا هو المشهور في معناه وقد ذكر البخاري في صحيحه في باب قول الله تعالى {إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين} قال قال مجاهد الأكمه يبصر بالنهار ولا يبصر بالليل

كندج

قوله في باب بيع الغرر من المهذب وفي بيع النحل في الكندوج وجهان الكندوج بضم الكاف ثم نون ساكنة ثم دال مهملة مضمومة ثم واو ساكنة ثم جيم وهي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت