لفظة أعجمية والمراد به وعاء النحل وهو هذه القوصرة المعروفة له وتسميها العرب الخلية وكذا يسميها أهل هذه البلاد فالخلية عربية
كنس
يقال كنست البيت أكنسه بضم السين نص عليه الجوهري كنسا فأنا كانس وكناس للتكثير والكناسة القمامة وهي المكنوسة كالنخالة والقراضة وأشباهها والمكنسة بكسر الميم ما يكنس به والكنيسة المتعبد للكفار قال الجوهري هي للنصارى
كنف
قول عمر بن الخطاب في عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنهما كنيف ملىء علما ذكره في باب العفو عن القصاص من المهذب هو بضم الكاف وفتح النون وإسكان الياء تصغير كنف بكسر الكاف وهو الوعاء الذي يجعل فيه الخياط أداته كأنه أشار إلى قصر ابن مسعود وكان رضي الله تعالى عنه قصيرا جدا يكاد الجالس يواريه وهو تصغير تحبب وتعظيم لا تصغير تحقير
كهر
في حديث معاوية بن الحكم رضي الله تعالى عنه ما كهرني ولا شتمني ذكره في باب ما يفسد الصلاة من المهذب وحديثه هذا الذي ذكره في المهذب حديث صحيح رواه مسلم وقوله كهرني بتخفيف الهاء وفتحها وبالراء المهملة قال الهروي قال أبو عبيد الكهر الانتهار وفي قراءة عبد الله رضي الله تعالى عنه {فأما اليتيم فلا تقهر} والكهر في غير هذا ارتفاع النهار
كهف
قوله يستسحب أن يقرأ سورة الكهف الكهف هو الغار في الجبل قال الثعلبي الكهف هو الغار في الجبل قال الماوردي هو غار الجبل الذي أوى إليه القوم رضي الله تعالى عنهم
كهن
في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن حلوان الكاهن وهو حديث صحيح متفق على صحته أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما معناه الشيء الذي يعطاه الكاهن على كهانته والكاهن هو الذي يقضي على الغائب بالنجم بالتخمين قاله الواحدي في الوسيط قال الإمام أبو منصور الأزهري رحمه الله تعالى في تهذيب اللغة قال الليث كهن الرجل يكهن كهانة وقلما كان يقول ألا تكهن الرجل وتقول كان فلان كاهنا ولقد كهن قال الأزهري وكانت الكهانة في العرب قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فلما بعث نبينا صلى الله عليه وسلم وحرست السماء بالشهب ومنعت الجن والشياطين من استراق السمع