فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 1007

لفظة أعجمية والمراد به وعاء النحل وهو هذه القوصرة المعروفة له وتسميها العرب الخلية وكذا يسميها أهل هذه البلاد فالخلية عربية

كنس

يقال كنست البيت أكنسه بضم السين نص عليه الجوهري كنسا فأنا كانس وكناس للتكثير والكناسة القمامة وهي المكنوسة كالنخالة والقراضة وأشباهها والمكنسة بكسر الميم ما يكنس به والكنيسة المتعبد للكفار قال الجوهري هي للنصارى

كنف

قول عمر بن الخطاب في عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنهما كنيف ملىء علما ذكره في باب العفو عن القصاص من المهذب هو بضم الكاف وفتح النون وإسكان الياء تصغير كنف بكسر الكاف وهو الوعاء الذي يجعل فيه الخياط أداته كأنه أشار إلى قصر ابن مسعود وكان رضي الله تعالى عنه قصيرا جدا يكاد الجالس يواريه وهو تصغير تحبب وتعظيم لا تصغير تحقير

كهر

في حديث معاوية بن الحكم رضي الله تعالى عنه ما كهرني ولا شتمني ذكره في باب ما يفسد الصلاة من المهذب وحديثه هذا الذي ذكره في المهذب حديث صحيح رواه مسلم وقوله كهرني بتخفيف الهاء وفتحها وبالراء المهملة قال الهروي قال أبو عبيد الكهر الانتهار وفي قراءة عبد الله رضي الله تعالى عنه {فأما اليتيم فلا تقهر} والكهر في غير هذا ارتفاع النهار

كهف

قوله يستسحب أن يقرأ سورة الكهف الكهف هو الغار في الجبل قال الثعلبي الكهف هو الغار في الجبل قال الماوردي هو غار الجبل الذي أوى إليه القوم رضي الله تعالى عنهم

كهن

في الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن حلوان الكاهن وهو حديث صحيح متفق على صحته أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما معناه الشيء الذي يعطاه الكاهن على كهانته والكاهن هو الذي يقضي على الغائب بالنجم بالتخمين قاله الواحدي في الوسيط قال الإمام أبو منصور الأزهري رحمه الله تعالى في تهذيب اللغة قال الليث كهن الرجل يكهن كهانة وقلما كان يقول ألا تكهن الرجل وتقول كان فلان كاهنا ولقد كهن قال الأزهري وكانت الكهانة في العرب قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم فلما بعث نبينا صلى الله عليه وسلم وحرست السماء بالشهب ومنعت الجن والشياطين من استراق السمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت