عبيدة معمر بن المثنى فيما رأيته في غريب الحديث له وكذلك قال القاسم ابن سلام أبو عبيد والأزهري وغيرهم الملاقيح الأجنة الواحدة ملقوحة قال الجوهري هو من قولهم لقحت كالمحموم من حم والمجنون من جن قال والملاقيح ما في بطون النوق من الأجنة وكذا قال أبو عبيدة معمر الملاقيح ما في بطون الحوامل من الإبل خاصة وقال الأزهري في الشرح واحدة الملاقيح ملقوحة لأن أمها لقحتها أي حملتها واللاقح الحامل قال والملاقيح الأجنة التي في بطون الأمهات وكذا قال ابن فارس في المجمل الملاقيح التي تكون في البطون ولم يخص الأزهري وابن فارس الإبل وخصها أبو عبيدة والجوهري واللقحة بكسر اللام وفتحها والكسر أفصح ولم يذكر الجوهري وغيره إلا الكسر وممن ذكر الفتح ابن الأثير وهي الناقة القريبة العهد بالولادة نحو شهرين أو ثلاثة ثم هي اللبون وجمع اللقحة لقح كقربة وقرب ويقال لها لقوح وجمعها لقاح
لقط
اللقطة هو الشيء الملتقط وهي بفتح القاف هذه اللغة الفصيحة المشهورة وفيها لغة أخرى بإسكانها قال الإمام أبو منصور الأزهري في كتاب شرح ألفاظ مختصر المزني روى الليث بن المظفر عن الخليل أنه قال اللقطة بفتح القاف هو الذي يلتقط الشيء واللقطة بإسكانها هو الشيء الملتقط قال الأزهري هذا الذي قاله قياس لأن فعلة جاء في اكثر كلامهم فاعلا وفعلة جاء مفعولا غير أن كلام العرب جاء في اللقطة على خلاف القياس أجمع أهل اللغة ورواة الاخبار على أن اللقطة يعني بالفتح هو الشيء الملتقط وكذلك قال الفراء وابن الأعرابي والأصمعي هذا آخر كلام الأزهري والله تعالى أعلم
وأما اللقيط فهو الصبي المنبوذ الملقوط قال الرافعي يقال للصبي المقلى الضائع لقيط وملقوط ومنبوذ قال شيخنا أبو عبد الله بن مالك في اللقطة أربع لغات لقطة ولقطة ولقاطة بضم اللام ولقطة بفتح اللام والقاف
لقع
قال صاحب المحكم لقعه بعينه يلقعه لقعا أصابه وبالبعرة رماه ولا يكون اللقع في غير البعر مما يرمى به واللقع العيب والفعل كالفعل والمصدر كالمصدر ورجل تلقاع وتلقاعة عيبة وتلقاعة أيضا كثير الكلام لا نظير له إلا تكلامة وامرأة تلقاعة كذلك ورجل لقاعة كتلقاعة وقيل هو الذي يصيب مواقع الكلام وفيه لقاعات