فهرس الكتاب

الصفحة 944 من 1007

عبيدة معمر بن المثنى فيما رأيته في غريب الحديث له وكذلك قال القاسم ابن سلام أبو عبيد والأزهري وغيرهم الملاقيح الأجنة الواحدة ملقوحة قال الجوهري هو من قولهم لقحت كالمحموم من حم والمجنون من جن قال والملاقيح ما في بطون النوق من الأجنة وكذا قال أبو عبيدة معمر الملاقيح ما في بطون الحوامل من الإبل خاصة وقال الأزهري في الشرح واحدة الملاقيح ملقوحة لأن أمها لقحتها أي حملتها واللاقح الحامل قال والملاقيح الأجنة التي في بطون الأمهات وكذا قال ابن فارس في المجمل الملاقيح التي تكون في البطون ولم يخص الأزهري وابن فارس الإبل وخصها أبو عبيدة والجوهري واللقحة بكسر اللام وفتحها والكسر أفصح ولم يذكر الجوهري وغيره إلا الكسر وممن ذكر الفتح ابن الأثير وهي الناقة القريبة العهد بالولادة نحو شهرين أو ثلاثة ثم هي اللبون وجمع اللقحة لقح كقربة وقرب ويقال لها لقوح وجمعها لقاح

لقط

اللقطة هو الشيء الملتقط وهي بفتح القاف هذه اللغة الفصيحة المشهورة وفيها لغة أخرى بإسكانها قال الإمام أبو منصور الأزهري في كتاب شرح ألفاظ مختصر المزني روى الليث بن المظفر عن الخليل أنه قال اللقطة بفتح القاف هو الذي يلتقط الشيء واللقطة بإسكانها هو الشيء الملتقط قال الأزهري هذا الذي قاله قياس لأن فعلة جاء في اكثر كلامهم فاعلا وفعلة جاء مفعولا غير أن كلام العرب جاء في اللقطة على خلاف القياس أجمع أهل اللغة ورواة الاخبار على أن اللقطة يعني بالفتح هو الشيء الملتقط وكذلك قال الفراء وابن الأعرابي والأصمعي هذا آخر كلام الأزهري والله تعالى أعلم

وأما اللقيط فهو الصبي المنبوذ الملقوط قال الرافعي يقال للصبي المقلى الضائع لقيط وملقوط ومنبوذ قال شيخنا أبو عبد الله بن مالك في اللقطة أربع لغات لقطة ولقطة ولقاطة بضم اللام ولقطة بفتح اللام والقاف

لقع

قال صاحب المحكم لقعه بعينه يلقعه لقعا أصابه وبالبعرة رماه ولا يكون اللقع في غير البعر مما يرمى به واللقع العيب والفعل كالفعل والمصدر كالمصدر ورجل تلقاع وتلقاعة عيبة وتلقاعة أيضا كثير الكلام لا نظير له إلا تكلامة وامرأة تلقاعة كذلك ورجل لقاعة كتلقاعة وقيل هو الذي يصيب مواقع الكلام وفيه لقاعات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت