مثل أو مثلي لبنها قمحا هكذا وقع في المهذب مثل أو مثلي بالتثنية في قوله أو مثلي وهكذا رواه أبو داود في سننه ورواه ابن ماجه من الطريق التي رواها أبو داود ولفظه فإن ردها رد معها مثل لبنها أو قال مثل لبنها قمحا فلفظة مثل مفردة في الموضعين وهكذا ذكره البيهقي في معرفة السنن والآثار ولفظه رد معها مثل أو قال مثل لبنها قمحا وإنما ذكرت هذه الروايات ليتضح أو يتبين أن لفظة أو في قوله أو مثل للشك لا للتقسيم واختلاف الحال كما قاله بعضهم وقد تقدم في حرف الحاء عند ذكر المحفلة بيان أن هذا الحديث غير قوي قال أهل اللغة يقال مثل بالقتيل والحيوان تمثل مثلا بالتخفيف في الجمع كقتل يقتل قتلا إذا قطع أطرافه أو أنفه أو أذنه أو مذاكيره ونحو ذلك والاسم المثلة قالوا وأما مثل بالتشديد فهو للمبالغة
مثن
قوله في المهذب في باب الصيام لأن مما يصل إلى المثانة لا يصل إلى الجوف هي المثانة بفتح الميم وبعدها ثاء مثلثة مخففة ثم ألف ثم نون مخففة ثم هاء قال صاحب المحكم المثانة مستقر البول من الرجل والمرأة ومثن مثنا فهو مثن وأمثن والأنثى مثناء اشتكى مثانته ومثن مثنا فهو ممثون ومثين كذلك رجع المثانة وهو أيضا أن لا يستمسك البول فيها
مجد
قوله في الدعاء في التشهد إنك حميد مجيد قال الواحدي الحميد الذي تحمد فعاله وهو بمعنى المحمود والله تعالى الحميد المحمود المستحمد إلى عباده قال والمجيد الماجد وهو ذو الشرف والكرم يقال مجد الرجل يمجد مجدا ومجادة ومجد يمجد لغتان قال الحسن والكلبي المجيد الكريم وهو قول أبي إسحاق وقال ابن الأعرابي المجيد الرفيع قال أهل المعاني المجيد الكامل الشرف والرفعة والكرم والصفات المحمودة وأصله من قولهم مجدت الدابة إذا أكثرت علفها رواه أبو عبيد عن أبي عبيدة قوله في الاعتدال من الركوع أهل الثناء والمجد أهل منصوب على النداء قيل ويجوز رفعه أي أنت أهل الثناء قال ابن دريد في الجمهرة المجد لله عز وجل الثناء الجميل يقال سبح الله تعالى ومجده أي ذكر آلاءه ذكره في الوسيط في أسنان الزكاة المجيدية قال الشيخ تقي الدين بن الصلاح رحمه الله تعالى ثبت من وجوه أن المجيدية بضم الميم وفتح الجيم
مجر
في حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المجر