فهرس الكتاب

الصفحة 949 من 1007

مثل أو مثلي لبنها قمحا هكذا وقع في المهذب مثل أو مثلي بالتثنية في قوله أو مثلي وهكذا رواه أبو داود في سننه ورواه ابن ماجه من الطريق التي رواها أبو داود ولفظه فإن ردها رد معها مثل لبنها أو قال مثل لبنها قمحا فلفظة مثل مفردة في الموضعين وهكذا ذكره البيهقي في معرفة السنن والآثار ولفظه رد معها مثل أو قال مثل لبنها قمحا وإنما ذكرت هذه الروايات ليتضح أو يتبين أن لفظة أو في قوله أو مثل للشك لا للتقسيم واختلاف الحال كما قاله بعضهم وقد تقدم في حرف الحاء عند ذكر المحفلة بيان أن هذا الحديث غير قوي قال أهل اللغة يقال مثل بالقتيل والحيوان تمثل مثلا بالتخفيف في الجمع كقتل يقتل قتلا إذا قطع أطرافه أو أنفه أو أذنه أو مذاكيره ونحو ذلك والاسم المثلة قالوا وأما مثل بالتشديد فهو للمبالغة

مثن

قوله في المهذب في باب الصيام لأن مما يصل إلى المثانة لا يصل إلى الجوف هي المثانة بفتح الميم وبعدها ثاء مثلثة مخففة ثم ألف ثم نون مخففة ثم هاء قال صاحب المحكم المثانة مستقر البول من الرجل والمرأة ومثن مثنا فهو مثن وأمثن والأنثى مثناء اشتكى مثانته ومثن مثنا فهو ممثون ومثين كذلك رجع المثانة وهو أيضا أن لا يستمسك البول فيها

مجد

قوله في الدعاء في التشهد إنك حميد مجيد قال الواحدي الحميد الذي تحمد فعاله وهو بمعنى المحمود والله تعالى الحميد المحمود المستحمد إلى عباده قال والمجيد الماجد وهو ذو الشرف والكرم يقال مجد الرجل يمجد مجدا ومجادة ومجد يمجد لغتان قال الحسن والكلبي المجيد الكريم وهو قول أبي إسحاق وقال ابن الأعرابي المجيد الرفيع قال أهل المعاني المجيد الكامل الشرف والرفعة والكرم والصفات المحمودة وأصله من قولهم مجدت الدابة إذا أكثرت علفها رواه أبو عبيد عن أبي عبيدة قوله في الاعتدال من الركوع أهل الثناء والمجد أهل منصوب على النداء قيل ويجوز رفعه أي أنت أهل الثناء قال ابن دريد في الجمهرة المجد لله عز وجل الثناء الجميل يقال سبح الله تعالى ومجده أي ذكر آلاءه ذكره في الوسيط في أسنان الزكاة المجيدية قال الشيخ تقي الدين بن الصلاح رحمه الله تعالى ثبت من وجوه أن المجيدية بضم الميم وفتح الجيم

مجر

في حديث ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت