وفسره في المهذب أنه اشتراء ما فيه الأرحام وهكذا فسره غيره وهو بفتح الميم وإسكان الجيم والمشهور في كتب اللغة أنه اشتراء ما في بطن الناقة خاصة وقال الرافعي فسره أبوعبيد بما في الرحم قال وقيل هو الربا وقيل هو المحاقلة والمزاينة وقد سبق ذكرهما
مجن
قال الجوهري قولهم مجانا أي بلا بدل قال وهو فعال لأنه مصروف والمجن بكسر الميم الترس
مجنق
قال الجوهري المنجنيق هو الذي ترمى به الحجارة معربة وأصلها بالفارسية من جه نيك أي ما أجودني وهي مؤنثة وقال بعضهم تقديرها مفعليل لقولهم كنا نجنق مرة ونرشق مرة والجمع منجنيقات وقال سيبويه هو فنعليل الميم أصلية لقولهم في الجمع مجانيق وفي التصغير مجينيق هذا كلام الجوهري ولم يذكر هو وكثيرون إلا فتح الميم وذكر الجواليقي فتحها وكسرها
مدد
قوله في باب الأذان من المهذب والتنبيه يتشهد مرتين سرا ثم يرجع فيمد صوته قال جماعة قوله فيمد ليس بجيد وصوابه فيرفع صوته فإن المد لا يلزم أن يكون فيه رفع والمراد الرفع وهذا الذي أنكروه ليس بمنكر بل يصح استعمال مد صوته بمعنى رفعه وقد سمع ذلك عن العرب وقد روينا في مسند أبي عوانة الاسفرايني عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال أصاب النبي صلى الله عليه وسلم غنيمة فأخذت منها سيفا فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت نفلنيه فقال رده فرجعت إليه مرة أخرى فقلت أعطنيه فمد لي صوته وقال رده من حيث أخذته فقوله فمد لي صوته معناه رفعه وزجرني عن ذلك
مدن
المدينة معروفة والجمع مدائن بالهمز ومدائن بلا همز لغتان الهمز أفصح وأكثر وبه جاء القرآن قال الجوهري يقال مدن بالمكان أي أقام به ومنه سميت المدينة وهي فعيلة وتجمع على مدائين بالهمز وعلى مدن ومدن بإسكان الدال وضمها قال وفيه قول آخر أنها مفعلة من دنت أي ملكت قال وسألت أبا علي الفسوي عن همز مدائن فقال فيه قولان من جعله فعيلة من قولك مدن بالمكان همزة ومن جعله مفعلة من قولك دين أي ملك لم يهمزه كما لا يهمز معايش قال وإذا نسبت إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم قلت مدني وإذا نسبت إلى مدينة المنصور قلت مديني وإذا نسبت إلى