فهرس الكتاب

الصفحة 950 من 1007

وفسره في المهذب أنه اشتراء ما فيه الأرحام وهكذا فسره غيره وهو بفتح الميم وإسكان الجيم والمشهور في كتب اللغة أنه اشتراء ما في بطن الناقة خاصة وقال الرافعي فسره أبوعبيد بما في الرحم قال وقيل هو الربا وقيل هو المحاقلة والمزاينة وقد سبق ذكرهما

مجن

قال الجوهري قولهم مجانا أي بلا بدل قال وهو فعال لأنه مصروف والمجن بكسر الميم الترس

مجنق

قال الجوهري المنجنيق هو الذي ترمى به الحجارة معربة وأصلها بالفارسية من جه نيك أي ما أجودني وهي مؤنثة وقال بعضهم تقديرها مفعليل لقولهم كنا نجنق مرة ونرشق مرة والجمع منجنيقات وقال سيبويه هو فنعليل الميم أصلية لقولهم في الجمع مجانيق وفي التصغير مجينيق هذا كلام الجوهري ولم يذكر هو وكثيرون إلا فتح الميم وذكر الجواليقي فتحها وكسرها

مدد

قوله في باب الأذان من المهذب والتنبيه يتشهد مرتين سرا ثم يرجع فيمد صوته قال جماعة قوله فيمد ليس بجيد وصوابه فيرفع صوته فإن المد لا يلزم أن يكون فيه رفع والمراد الرفع وهذا الذي أنكروه ليس بمنكر بل يصح استعمال مد صوته بمعنى رفعه وقد سمع ذلك عن العرب وقد روينا في مسند أبي عوانة الاسفرايني عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال أصاب النبي صلى الله عليه وسلم غنيمة فأخذت منها سيفا فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فقلت نفلنيه فقال رده فرجعت إليه مرة أخرى فقلت أعطنيه فمد لي صوته وقال رده من حيث أخذته فقوله فمد لي صوته معناه رفعه وزجرني عن ذلك

مدن

المدينة معروفة والجمع مدائن بالهمز ومدائن بلا همز لغتان الهمز أفصح وأكثر وبه جاء القرآن قال الجوهري يقال مدن بالمكان أي أقام به ومنه سميت المدينة وهي فعيلة وتجمع على مدائين بالهمز وعلى مدن ومدن بإسكان الدال وضمها قال وفيه قول آخر أنها مفعلة من دنت أي ملكت قال وسألت أبا علي الفسوي عن همز مدائن فقال فيه قولان من جعله فعيلة من قولك مدن بالمكان همزة ومن جعله مفعلة من قولك دين أي ملك لم يهمزه كما لا يهمز معايش قال وإذا نسبت إلى مدينة النبي صلى الله عليه وسلم قلت مدني وإذا نسبت إلى مدينة المنصور قلت مديني وإذا نسبت إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت