مدائن كسرى قلت مدائني للفرق بين النسب لئلا يختلط هذا كلام الجوهري وقوله في الفرق بين الأنساب هذا هو الأغلب وقد جاء بخلافه وذلك معروف عند أهل الحديث وقال قطرب وابن فارس هي من دان أي اطاع والدين الطاعة
مذر
مذرت البيضة بفتح الميم وكسر الذال فسدت وأمذرتها الدجاجة قال الجوهري وصاحب المحكم وصاحب المجمل وزاد صاحب المحكم مذرت مذرا فهي مذرة واتفق أهل اللغة أنها بالذال المعجمة وقوله في المهذب في باب بيع المصراة وإن كسر المبيع فوجده لا قيمة للباقي كالبيض المذر هو بفتح الميم كسر الذال وبالراء والمراد به استحال دما أو نحوه بحيث لا ينتفع به وكذا قوله في البسيط في الباب الثاني في المياه النجسة وإن استحالت البيضة مذرة فيخرج على الوجهين المراد استحالت دما وليس المراد مطلق الدم فإن المذرة تطلق على التي اختلط صفارها بياضها وليست تلك مرادة في هذين الموضعين والله تعالى أعلم
مذي
المذي الذي يخرج من الإنسان يكون للرجال والنساء قال إمام الحرمين هو في النساء أكثر منه في الرجال قال وإذا هاجت المرأة خرج منها قال أصحابنا وهو ماء رقيق أبيض لزج يخرج عند شهوة كملاعبته زوجته وأمته ونظره ونحو ذلك ويخرج بغير شهوة ولا دفق معه ولا يعقبه فتور وربما لم يحس بخروجه ويقال رجل مذاء إذا أعتى وخروج المذي ويقال المذي بإسكان الذال وتخفيف الياء والمذي بكسر الذال وتشديد الياء والمذي بالكسر والتخفيف ثلاث لغات الأوليان مشهورتان قال الأزهري وغيره الإسكان أكثر وأما الثالثة فحكاها أبو عمر الزاهد في شرح الفصيح قال أبو عمر قال ابن الأعرابي ويقال في الفعل مذي ومذي بتخفيف الذال وتشديدها وبالألف ثلاث لغات الأولى أفصح وكذا يقال في لودى ودى وودى وأودى وكذا في المني منى ومنى وأمنى قال والأولى أفصح في كل ذلك
مرى
قال الجوهري المروءة الإنسانية قال ولك أن تشدد قال أبو زيد مرؤ الرجل أي صار ذا مروءة فهو مريء على فعيل وتمرأ تكلف المروءة قال الرافعي واختلفت العبارات في المروءة فقيل صاحب المروءة من يصون نفسه عن الأدناس ولا يشينها عند الناس وقيل الذي يسير بسيرة أمثاله في زمانه ومكانه وذكر الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في باب قول الله عز وجل {واذكر عبدنا داود ذا الأيد}