فهرس الكتاب

الصفحة 951 من 1007

مدائن كسرى قلت مدائني للفرق بين النسب لئلا يختلط هذا كلام الجوهري وقوله في الفرق بين الأنساب هذا هو الأغلب وقد جاء بخلافه وذلك معروف عند أهل الحديث وقال قطرب وابن فارس هي من دان أي اطاع والدين الطاعة

مذر

مذرت البيضة بفتح الميم وكسر الذال فسدت وأمذرتها الدجاجة قال الجوهري وصاحب المحكم وصاحب المجمل وزاد صاحب المحكم مذرت مذرا فهي مذرة واتفق أهل اللغة أنها بالذال المعجمة وقوله في المهذب في باب بيع المصراة وإن كسر المبيع فوجده لا قيمة للباقي كالبيض المذر هو بفتح الميم كسر الذال وبالراء والمراد به استحال دما أو نحوه بحيث لا ينتفع به وكذا قوله في البسيط في الباب الثاني في المياه النجسة وإن استحالت البيضة مذرة فيخرج على الوجهين المراد استحالت دما وليس المراد مطلق الدم فإن المذرة تطلق على التي اختلط صفارها بياضها وليست تلك مرادة في هذين الموضعين والله تعالى أعلم

مذي

المذي الذي يخرج من الإنسان يكون للرجال والنساء قال إمام الحرمين هو في النساء أكثر منه في الرجال قال وإذا هاجت المرأة خرج منها قال أصحابنا وهو ماء رقيق أبيض لزج يخرج عند شهوة كملاعبته زوجته وأمته ونظره ونحو ذلك ويخرج بغير شهوة ولا دفق معه ولا يعقبه فتور وربما لم يحس بخروجه ويقال رجل مذاء إذا أعتى وخروج المذي ويقال المذي بإسكان الذال وتخفيف الياء والمذي بكسر الذال وتشديد الياء والمذي بالكسر والتخفيف ثلاث لغات الأوليان مشهورتان قال الأزهري وغيره الإسكان أكثر وأما الثالثة فحكاها أبو عمر الزاهد في شرح الفصيح قال أبو عمر قال ابن الأعرابي ويقال في الفعل مذي ومذي بتخفيف الذال وتشديدها وبالألف ثلاث لغات الأولى أفصح وكذا يقال في لودى ودى وودى وأودى وكذا في المني منى ومنى وأمنى قال والأولى أفصح في كل ذلك

مرى

قال الجوهري المروءة الإنسانية قال ولك أن تشدد قال أبو زيد مرؤ الرجل أي صار ذا مروءة فهو مريء على فعيل وتمرأ تكلف المروءة قال الرافعي واختلفت العبارات في المروءة فقيل صاحب المروءة من يصون نفسه عن الأدناس ولا يشينها عند الناس وقيل الذي يسير بسيرة أمثاله في زمانه ومكانه وذكر الإمام أبو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى في صحيحه في باب قول الله عز وجل {واذكر عبدنا داود ذا الأيد}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت