فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 1007

)قال يقال للمرأة نعجة ويقال لها شاة وكذا قال الواحدي العرب تكنى عن المرة بالشاة والنعجة

مرج

المرجان المذكور في زكاة الذهب والفضة وفي كتاب السلم من المهذب هو الخرز الأحمر المعروف والمشهور في كتب اللغة أن المرجان هو صغار اللؤلؤ ولا يمكن حمل الذي في المهذب على صغار اللؤلؤ لأنه عطف المرجان على اللؤلؤ والعقيق فدل على إرادته الخرز الأحمر وقد اختلف العلماء في قول الله عز وجل {يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان} قال الواحدي قال الفراء اللؤلؤ العظام والمرجان الصغار وهو قول جميع أهل اللغة في المرجان أنه الصغار من اللؤلؤ وقال أبو الهيثم اختلفوا في المرجان فقال بعضهم هو صغار اللؤلؤ وقال آخرون هو البسذ وهو جوهر أحمر يقال إن الجن تطرحه في البحر وهذا قول ابن مسعود وعطاء الخراساني في المرجان في هذه الآية وقال ابن عباس والحسن وابن زيد وقتادة اللؤلؤ الكبير والمرجان الصغير وقال مقاتل ضد هذا فقال اللؤلؤ الصغار والمرجان العظام وهذا قول مجاهد والسدي ومرة ورواه عكرمة عن ابن عباس هذا آخر كلام الواحدي

قلت والميم في المرجان أصلية والنون زائدة وهي فعلان هكذا ذكره أهل اللغة في فصل مرج وقال ألأزهري لا أدري ثلاثي هو أم رباعي وهذا عجب فكيف يكون رباعيا وليس في الكلام فعلال إلا في المضاعف كالزلزال والقلقال والسلسال والوسواس وأما ما حكاه الفراء من قولهم ناقة فيها خزعال أي عرج فهو شاذ ومنهم من أنكره والاقسطال وهو الغبار

مرد

الغلام الأمرد الذي لم تنبت لحيته بعد وأصل هذه المادة من الملاسة فسمي الأمرد لملاسة وجهه ومثله صرح ممرد مملس وشيطان مريد أي متملس من الخير و {مردوا على النفاق} قال الجوهري غلام أمرد بين المرد ولا تقل جارية مرداء قال الأصمعي يقال تمرد فلان زمانا ثم خرج وجهه وذلك أن يبقى أمرد حينا

مرط

قوله ينشق مريطاؤك هو بضم الميم وفتح الراء ثم ياء مثناة من تحت ساكنة ثم طاء مهملة وهي ممدودة ومقصورة لغتان وهي مؤنثة قال الجوهري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت