فهرس الكتاب

الصفحة 953 من 1007

المريطاء ما بين السرة والعانة قال الأصمعي وهي ممدودة ومنه قول عمر فذكره قال الهروي هذه الكلمة جاءت مصغرة وذكر أبو عمرو في شرح الفصيح فقال ما دون السرة المثلة والمثلة والمريط والمريطاء ممدودة والمريطي مقصورة والمرفق والمرافق والثنة وقال ابن فارس في المجمل المريطاء ما بين الصدر إلى العانة

مرو

قولهم ثوب مروي هو بفتح الميم وإسكان الراء وتشديد الياء منسوب إلى مرو مدينة معروفة بخراسان وينسب إليها إيضا مروزي بزيادة زاي وهو من شواذ النسب

مري

في كتاب الإيمان من المهذب إذا حلف لا يأكل أدما فأكل المري حنث هو بضم الميم وسكون الراء وتخفيف الياء وهو أدم معروف وليس هو عربيا وهو يشبه الذي تسميه الناس الكافح والكافح ليس هو عربيا لكنه عجمي معرب وذكر الجواليقي في آخر كتابه في لحن العوام فيما جاء ساكنا فحركوه المري وقال الجوهري في صحاحه هو المري بكسر الراء وتشديدها وتشديد الياء قال كأنه منسوب إلى المرارة قال والعامة تخففه

مسح

قوله في الوسيط في مسائل بيع الغائب كالمسح من التوزي هو بكسر الميم وإسكان السين المهملة وبالحاء المهملة وهو ثوب من الشعر غليظ معروف ويقال له البلاس بفتح الباء الموحدة قال ابن الجواليقي جمعه بلس وجمع المسح مسوح

مسك

المسك بكسر الميم هو الطيب المعروف قال الجوهري هو معرب قال وكانت العرب تسميه المشموم وهو مذكر قال أبو حاتم في كتاب المؤنث والمذكر فإن أنثه إنسان فعلى مذهب العسل والذهب لأنك تقول مسكة ومسك كما تقول ذهبة حمراء وعسلة وأنشد الجوهري في تأنيثه

(لقد عاجلتني بالسباب وثوبها جديد ومن أردانها المسك تنفح)

وقال أراد الرائحة وأما المسك بفتح الميم فهو الجلد ومنه قوله في المهذب في كتاب الصداق القنطار ملء مسك ثور ذهبا ومنه قول العرب غلام في مسك شيخ وجمعه مسوك كفلوس والسين في كل هذا ساكنة وأما قول ابن باطيش في الجلد أنه مسك بفتح الميم والسين جميعا فخطأ صريح وغلط قبيح بأتفاق أهل اللغة وأما قوله في زكاة الذهب والفضة من المهذب روي أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وفي يدها مسكتان من ذهب فهو بفتح الميم وفتح السين أيضا الواحدة مسكة بفتحهما أيضا وهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت