المريطاء ما بين السرة والعانة قال الأصمعي وهي ممدودة ومنه قول عمر فذكره قال الهروي هذه الكلمة جاءت مصغرة وذكر أبو عمرو في شرح الفصيح فقال ما دون السرة المثلة والمثلة والمريط والمريطاء ممدودة والمريطي مقصورة والمرفق والمرافق والثنة وقال ابن فارس في المجمل المريطاء ما بين الصدر إلى العانة
مرو
قولهم ثوب مروي هو بفتح الميم وإسكان الراء وتشديد الياء منسوب إلى مرو مدينة معروفة بخراسان وينسب إليها إيضا مروزي بزيادة زاي وهو من شواذ النسب
مري
في كتاب الإيمان من المهذب إذا حلف لا يأكل أدما فأكل المري حنث هو بضم الميم وسكون الراء وتخفيف الياء وهو أدم معروف وليس هو عربيا وهو يشبه الذي تسميه الناس الكافح والكافح ليس هو عربيا لكنه عجمي معرب وذكر الجواليقي في آخر كتابه في لحن العوام فيما جاء ساكنا فحركوه المري وقال الجوهري في صحاحه هو المري بكسر الراء وتشديدها وتشديد الياء قال كأنه منسوب إلى المرارة قال والعامة تخففه
مسح
قوله في الوسيط في مسائل بيع الغائب كالمسح من التوزي هو بكسر الميم وإسكان السين المهملة وبالحاء المهملة وهو ثوب من الشعر غليظ معروف ويقال له البلاس بفتح الباء الموحدة قال ابن الجواليقي جمعه بلس وجمع المسح مسوح
مسك
المسك بكسر الميم هو الطيب المعروف قال الجوهري هو معرب قال وكانت العرب تسميه المشموم وهو مذكر قال أبو حاتم في كتاب المؤنث والمذكر فإن أنثه إنسان فعلى مذهب العسل والذهب لأنك تقول مسكة ومسك كما تقول ذهبة حمراء وعسلة وأنشد الجوهري في تأنيثه
(لقد عاجلتني بالسباب وثوبها جديد ومن أردانها المسك تنفح)
وقال أراد الرائحة وأما المسك بفتح الميم فهو الجلد ومنه قوله في المهذب في كتاب الصداق القنطار ملء مسك ثور ذهبا ومنه قول العرب غلام في مسك شيخ وجمعه مسوك كفلوس والسين في كل هذا ساكنة وأما قول ابن باطيش في الجلد أنه مسك بفتح الميم والسين جميعا فخطأ صريح وغلط قبيح بأتفاق أهل اللغة وأما قوله في زكاة الذهب والفضة من المهذب روي أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم وفي يدها مسكتان من ذهب فهو بفتح الميم وفتح السين أيضا الواحدة مسكة بفتحهما أيضا وهو