سوار يتخذ من القرون غالبا وهذا الحديث يدل على أنه يتخذ أيضا من الذهب ويقال أمسكت الشيء بيدي ومسكته بتخفيف السين وتشديدها ثلاث لغات فما أمسكت ومسكت بالتشديد فمشهورتان وأما مسكت مخففة فذكرها الهروي في الغريبين وغيره قال الجوهري ويقال أيضا تمسكت به واستمسكت به ومسكت به وامتسكت به كله بمعنى اعتصمت به وأمسكت عن الكلام سكت وما تماسك أن فعل كذا أي ما تمالك وما لبث ويقال فيه مسكة من خير بضم الميم وإسكان السين أي بقية والإمساك اسم للبخل قال الجوهري يقال فيه إمساك ومساك ومساكة يعني بفتح الميم فيهما أي بخل قال فالمسك البخل يعني بضمتين وفي الحديث إن أبا سفيان رجل مسيك أي شحيح بخيل وهو عند أهل اللغة بفتح الميم وتخفيف السين على وزن شحيح وبخيل وأما المحدثون فيقولونه بكسر الميم وتشديد السين قال صاحب المطالع ضبطه أكثر المحدثين بكسر الميم ورواية المتقنين بفتح الميم وتخفيف السين وكذا هو لأبي بحر المستملي قال وبالوجهين قيدته على أبي الحسين وبالفتح ذكره أهل اللغة لأن أمسك لا يبني منه فعيل إنما يبنى من الثلاثي وقد يقال مسكة لغة قليلة هذا كلام صاحب المطالع قلت ورواية المحدثين صحيحة على هذه اللغة أعني مسكة بتخفيف السين وقد قدمتها
مشط
المشط فيه لغات ضم الميم مع إسكان الشين ومع فتحها أيضا وكسر الميم مع إسكان الشين ويقال ممشط بميمين الأولى مكسورة ويقال له المشقىء بكسر الميم وإسكان الشين المعجمة وبالقاف مهموز وغير مهموز والمشقاء بالمد والمكد بكسر الميم وفتح الكاف والقيلم بفتح القاف وإسكان المثناة من تحت وفتح اللام والمرجل بكسر الميم ذكرها كلها أبوعمر الزاهد في اول شرح الفصيح وفي صحيح البخاري في أول كتاب مبعث النبي صلى الله عليه وسلم عند حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لقد كان من قبلكم ليمشط بمشاط الحديد ما دون عظامه من لحم وعصب ما يصرفه ذلك عن دينه هكذا هو في جميع النسخ بمشاط قال صاحب مطالع الأنوار هو بكسر الميم قلت فيكون أما جمع مشط بكسر الميم كذئب وذئاب وبئر وبئار وإما جمع مشط بالفتح ككلب وكلاب