مطط
ذكر في المهذب في آخر صلاة الجمعة قال قال الشافعي رضي الله تعالى عنه يكون كلامه في الخطبة مترسلا مبينا معربا من غير تغن ولا تمطيط قال الأزهري في الشرح المط الإفراط في مد الحرف يقال مط كلامه إذا مده فإذا أفرط فيه فقد مططه
مطي
قوله في المهذب في باب مقام المعتدة لا تخرج بالليل لأن الليل مطية الفساد ووقع في بعض النسخ مظنة بالظاء المعجمة والنون وفي أكثرها بالطاء المهملة والياء المثناة من تحت وكذا ضبطه بالمهملة بعض الأئمة الفضلاء الناقلين عن خط المصنف وقد تقدم أيضا في حرف الظاء المعجمة في فصل ظنن قال أهل اللغة المطية تذكر وتؤنث وجمعها مطايا ومطي قيل مأخوذة من المطا مقصور وهو الظهور وجمعه أمطاء كقفاء وأقفاء وقال الأصمعي سميت مطية لأنها تمط في سيرها أي تمد مأخوذة من المطو وهو المد قال أبو زيد يقال منه امتطيتها أي اتخذتها مطية
مع
قال صاحب المحكم مع إسم معناه الصحبة وكذلك مع بسكون العين غير أنه مع حركة العين يكون اسما وحرفا ومع السكون حرف لا غير وأنشد سيبويه
(وريشي منكم وهواي معكم وإن كانت زيارتكم لماما)
وقال اللحياني وحكى الكسائي عن ربيعة وغنم أنهم يسكنون العين من مع فيقولون معكم ومعنا قال فإذا جاءت الألف واللام وألف الوصل اختلفوا فيها فبعضهم يفتح العين وبعضهم يكسرها فيقولون مع القوم أو مع ابنك وبعضهم يقولون مع القوم أو مع ابنك أما من فتح العين مع الألف واللام فبناه على قولك كنا معا فلما جعلها حرفا وأخرجها من الاسم حذف الألف وترك العين على فتحها فقال مع القوم ومع ابنك قال وهو كلام عامة العرب يعني بفتح العين مع الألف واللام ومع ألف الوصل قال وأما من سكن فقال معكم ثم كسر عند ألف الوصل فإنه أخرجه مخرج الأدوات مثل هل وبل وقد وكم فقال مع القوم كقولك كم القوم وبل القوم وتقول جئت من معهم أي من عندهم بفتح الميم والعين هذا آخر كلام صاحب المحكم
وقال الأزهري مع كلمة تضم الشيء إلى الشيء وأصلها معا قال قال الليث وإذا أكثر الرجل من قول مع قيل هو يمعمع معمعة ودرهم معمعي كتب عليه مع مع وقال ابن الأعرابي معمع الرجل إذا لم يحصل على مذهب يقول لكل أنا معك ومنه