فهرس الكتاب

الصفحة 956 من 1007

قيل لمثله امع وامعة والمعمعان شدة الحر والنوم والمعمعاني شدة الحر ويقال للحرب معمعة وقال الجوهري مع للمصاحبة وقد تسكن وتنون تقول جاؤوا معا

معى

المعا بكسر الميم مقصور جمعه أمعاء بالمد قال الواحدي مثل ضلع وأضلاع قال وتثنيته معيان يعني بفتح العين قال وهو جميع ما في البطن من الحوايا وقال غيره الأمعاء المصارين وهو قريب منه

مقل

في الحديث إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقلوه هو بضم القاف وقال مقله يمقله مقلا أي غمسه وهذا الحديث في صحيح البخاري والمقلة شحمة العين التي تجمع السواد والبياض ويقال مقلته أي نظرت إليه بمقلتي حكاه الجوهري عن أبي عمرو وفي كتاب المساقاة من الروضة في المساقاة على شجر المقل وجهان هو بضم الميم وإسكان القاف قال الجوهري المقل ثمر الدوم

مكس

قال أهل اللغة المماكسة هي المكالمة في النقص من الثمن ومنه مكس الظلمة وهو ما ينقصونه من أموال الناس ويأخذونه منهم

ملح

قال المزني في أول المختصر قال الشافعي رضي الله تعالى عنه كل ماء من بحر عذب أو مالح فالتطهير به جائز هكذا قاله مالح وأنكره المبرد وغيره ممن تتبع ألفاظ الشافعي رضي الله تعالى عنه وقالوا هذا لحن وإنما يقال ملح كما قال الله تعالى وأجاب أصحابنا باجوبة أصحها أن في الماء أربع لغات ماء ملح ومالح ومليح وملاح قال إمام أبو سليمان الخطابي في كتابه الزيادات في شرح ألفاظ مختصر المزني الجواب عن اعتراض هذا المعترض أن اللغة تعطي اللفظين معا قال الشاعر

(ولو تفلت في البحر والبحر مالح لأصبح طعم البحر من ريقها عذبا)

وقال آخر

(وللرزق أسباب تروح وتغتدي وأنى منها بين غاد ورائح)

(قنعت بثوب العدم حلة الغنى ومن بارد عذب زلال بمالح)

قال الخطابي فيه ثلاث لغات ماء ملح ومالح وملاح كما قالوا أجاج وزعاق وزلال قال والكل جائز قال وإنما نزل من اللغة العالية إلى التي هي أدنى للإيضاح والبيان وحسما للإشكال والالتباس لئلا يتوهم متوهم أنه أراد بالملح المذاب فيظن أن الطهارة به جائزة هذا كلام الخطابي وأنشد أصحابنا في مالح بيتا لمحمد بن حازم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت