قيل لمثله امع وامعة والمعمعان شدة الحر والنوم والمعمعاني شدة الحر ويقال للحرب معمعة وقال الجوهري مع للمصاحبة وقد تسكن وتنون تقول جاؤوا معا
معى
المعا بكسر الميم مقصور جمعه أمعاء بالمد قال الواحدي مثل ضلع وأضلاع قال وتثنيته معيان يعني بفتح العين قال وهو جميع ما في البطن من الحوايا وقال غيره الأمعاء المصارين وهو قريب منه
مقل
في الحديث إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فامقلوه هو بضم القاف وقال مقله يمقله مقلا أي غمسه وهذا الحديث في صحيح البخاري والمقلة شحمة العين التي تجمع السواد والبياض ويقال مقلته أي نظرت إليه بمقلتي حكاه الجوهري عن أبي عمرو وفي كتاب المساقاة من الروضة في المساقاة على شجر المقل وجهان هو بضم الميم وإسكان القاف قال الجوهري المقل ثمر الدوم
مكس
قال أهل اللغة المماكسة هي المكالمة في النقص من الثمن ومنه مكس الظلمة وهو ما ينقصونه من أموال الناس ويأخذونه منهم
ملح
قال المزني في أول المختصر قال الشافعي رضي الله تعالى عنه كل ماء من بحر عذب أو مالح فالتطهير به جائز هكذا قاله مالح وأنكره المبرد وغيره ممن تتبع ألفاظ الشافعي رضي الله تعالى عنه وقالوا هذا لحن وإنما يقال ملح كما قال الله تعالى وأجاب أصحابنا باجوبة أصحها أن في الماء أربع لغات ماء ملح ومالح ومليح وملاح قال إمام أبو سليمان الخطابي في كتابه الزيادات في شرح ألفاظ مختصر المزني الجواب عن اعتراض هذا المعترض أن اللغة تعطي اللفظين معا قال الشاعر
(ولو تفلت في البحر والبحر مالح لأصبح طعم البحر من ريقها عذبا)
وقال آخر
(وللرزق أسباب تروح وتغتدي وأنى منها بين غاد ورائح)
(قنعت بثوب العدم حلة الغنى ومن بارد عذب زلال بمالح)
قال الخطابي فيه ثلاث لغات ماء ملح ومالح وملاح كما قالوا أجاج وزعاق وزلال قال والكل جائز قال وإنما نزل من اللغة العالية إلى التي هي أدنى للإيضاح والبيان وحسما للإشكال والالتباس لئلا يتوهم متوهم أنه أراد بالملح المذاب فيظن أن الطهارة به جائزة هذا كلام الخطابي وأنشد أصحابنا في مالح بيتا لمحمد بن حازم