لا أهل ... لا أصحاب ... ولا معين إلا المعين الذي لا إله إلا هو
بدأتُ عش الزوجية في شقة صغيرة أستأجرتها من عند أهل زوجتي .. وطردنا منها بعد أقل من شهرين .. والسبب هو: خلاف بين زوجتي وأحد شيوخهم وإليكم القصة .. كان زواج أخوها الأكبر بعد زواجنا بأقل من شهرين قام هذا الشيخ بمنع زوجتي من الدخول إلى أخيها وزوجته ونساء أخريات في غرفة الزوج حيث ستجرى الطقوس التي ما أنزل الله بها من سلطان .. وكان هذا المضل من أقارب زوجتي .. فعندما منعها من الدخول .. قامت بتسفيهه وتسفيه مذهبهم وعاداتهم وطقوسهم .. فما كان من هذا الوغد إلا أن لطمها .. فقامت زوجتي بسحب عبائته .. ورمي عمامته من رأسه خرجت بعدها زوجتي من عندهم - حيث الجميع هاجمها - وتوجهت مباشرة إلى شقتنا السكنية.. سقطت على الأرض من شدة الأرهاق العصبي مباشرة بعد دخولها فسئلتها ما بك .. فردت بصوت بالكاد يسمع وقالت: إنه الشيخ ضربني .. شعرت وكأن غمامة سوداء غطت عيني .. خرجت على الفور كالمجنون متوجها إلى منزلهم ( كان على بعد خطوات من شقتنا ) فإذا به راكب سيارته يريد الرحيل .. جريت خلفه كالمجنون .. أستوقفته بالضرب على سيارته .. فتوقف على الفور قلت له: بأي حق تمد يدك على أهلي رد قائلًا: أنا مثل أخوها .. وأردتُ فقط أن أنصحها .. لكنها رفعت صوتها .. وهذه قلة أدب أسودت الدنيا أمامي لم أعد أرى شيئًا .. نزعتُ عمامته من على رأسه .. وألقيتُ بها في القمامة إشتبكنا بالأيدي .. ثم أحاط بي أخوته من كل جانب .. هذا يضربني .. وآخر يسحبني .. وآخر يشدني .. إلا أن تدخل النساء لفض الإشتباك توجهت إلى مركز الشرطة فاشتكيته .. فتم إستدعائه .. أخذت أقواله وأقوالي وأقوال زوجتي . جائني في المركز عديلي ( زوج أخت زوجتي ) وطلب من التنازل عن الدعوى .. وسيكون مقابل التنازل إعتذار يقدمه الشيخ الضال لنا أنا وزوجتي فرفضتُ عرضه ثم أعاد علي العرض مرة أخرى .. بزيادة أنه سيكون أمام الناس .. حلف لي بالله أنه سيفعل وأنه أتفق مع الشيخ على هذا فقلتُ في نفسي هذا إذلال له .. فعرضته على زوجتي .. رفضت في البداية ثم أقنعتها فوافقت تنازلنا عن الدعوى .. فماذا كانت النتيجة طردونا من الشقة .. وأعطونا مهلة لمدة أسبوع واحد فقط فأصبحنا بعد مساء
لا أهل ... لا أصحاب ... ولا معين إلا المعين الذي لا إله إلا هو اللهم إني أسئلك الثبات حتى الممات
القسم: التصنيف الرئيسي » بحوث علمية
عدد القراء: 5534
تاريخ الموضوع: 06 - أغسطس - 2003 ميلادية