فهرس الكتاب
قال الترمذي: ومعنى قوله"أحرى أن يؤدم بينكما": أحرى أن تدوم المودة بينكما .
فإن أساء الأهل الاختيار ، أو أحسنوا ولم يوافِق عليها الزوج: فإنه سيُكتب لهذا الزواج الفشل وعدم الاستقرار غالبًا ، لأن ما بني على عدم رغبة فإنه غالبًا لا يستقر .
والله أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
ـــــــــــــــــــ
خطبها رجل مسلم وقد وقعت في ذنب سابق
سؤال:
أنا امرأة في الخامسة والعشرين من عمري ، وقد تزوجت زواج متعة في سن مبكرة . وأنا أفهم بأن أهل السنة يعتقدون بأن زواج المتعة حرام . والأسباب التي جعلتني أتزوج على تلك الطريقة يصعب ذكرها لأنها كثيرة جدا ، لكن الظروف التي أحاطت بالزواج تجعلني لا أزال أتساءل عن عظم الذنب الذي في ذلك الزواج ، وفي بعض الأحيان ، إذا كان ذلك ذنبا على الإطلاق . وأسأل الله أن يغفر لي، وأن يريني الطريق الصحيحة ، فنحن نعيش في عالم يختلف تماما عن تلك الأيام التي عاشها النبي (صلى الله عليه وسلم) ، وذلك يجعل من الصعب علي أحيانا، لأني امرأة غربية ومسلمة أيضا، أن أميز بين الحرام والحلال.
أنا الآن أعرف مسلما لم يسبق له أن تزوج من قبل ، وهو يريد أن يتزوجني . لكن الذي يشغلني هو أن ذلك (زواجه بي) قد لا يكون أفضل شيء في مصلحته ، لكني لست متأكدة من ذلك . أولا: لأن قيمنا متشابهة إلى حد بعيد حاليا، كما أننا نتشابه في الكثير من الأمور. وفي الواقع ، فإني لم يسبق لي أن عرفت شخصا يتوافق معي في مثل هذا العدد من الأمور . لكن حياته كانت مختلفة عن حياتي شيئا ما ، وقد حفظه الله برحمته من الاختيارات التي اتخذتها أنا . والأمر الذي أريده ، أكثر من أن أعيش مع هذا الرجل ، هو أن يكون هو مطمئنا في قراره بالزواج مني ، وأن يشعر بأن ذلك صحيح دينيا ، أو أن ذلك يجوز له أن يقوم به. فهل يجوز ذلك ؟.
الجواب:
الحمد لله
إذا كان المتقدم للزواج كفءً ، بمعنى أنه ممن يُرضى دينه وأمانته فلا يجوز لك أن تتأخري عن قبوله والشكوك والظنون والتوقعات التي لا تعتمد على الأدلة لا قيمة لها ، فلا يُلتفت إليها . فإذا كان وصفه كما ذُكر فلا تترددي في قبوله . وأما ما وقع من نكاح المتعة فلا شك أن المتعة حرام ، وأنها منسوخة فلا يجوز الزواج بهذه الطريقة ، لكن إذا عرفت ذلك فعليك التوبة والاستغفار .
الشيخ عبد الكريم الخضير
ـــــــــــــــــــ
حكم تأخير الزواج بسبب الدراسة لمن تخاف على نفسها من الحرام
سؤال: