> 41 > وعن حبيب بن صهبان /"أنه رأى عمر وهو يطوف ، وما هجيراه إلا أن - ق 105 - ب - يقول:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة"الآية".
414 -- مسألة -: يباح تلفيق الأسابيع .
وكرهه أبو حنيفة والشافعي .
وهو أن يؤخر ركعتي الطواف حتى إذا فرغ ، صلى لكل أسبوع ركعتين .
سعيد في"سننه"نا سفيان ، حدثني محمد بن السائب بن بركة ، عن أمه"أنها طافت مع عائشة ثلاثة أسابيع ؛ لا تفصل بينهن ، ثم صلت لكل أسبوع ركعتين".
وروى عبد السلام بن أبي الجنوب ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه"ان رسول الله قرن ثلاثة أطواف ؛ ليس بينها صلاة".
هذا حديث منكر جدًا ، وراويه متروك الحديث .
قاله أبو حاتم .
وقال ابن المديني والدارقطني: منكر الحديث .
قال المؤلف: لا يقبل الطعن حتى يبين سببه .
قلت: ورواه عبد السلام أيضًا ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال:"طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أسباع ، ثم أتى المقام ، فصلى خلفه ست ركعات ."
قال أبو هريرة: إنما أراد أن يعلمنا .
قلت: من تفرد عن الزهري بمثل هذين الحديثين النظيفي الإسناد ، فقد استحق الترك .
415 -- مسألة -: السعي ركن لا ينوب عنه الدم .
وعنه: سنة .
وقال أبو حنيفة: واجب يجبر بالدم .