فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 725

> 41 > وعن حبيب بن صهبان /"أنه رأى عمر وهو يطوف ، وما هجيراه إلا أن - ق 105 - ب - يقول:"ربنا آتنا في الدنيا حسنة"الآية".

414 -- مسألة -: يباح تلفيق الأسابيع .

وكرهه أبو حنيفة والشافعي .

وهو أن يؤخر ركعتي الطواف حتى إذا فرغ ، صلى لكل أسبوع ركعتين .

سعيد في"سننه"نا سفيان ، حدثني محمد بن السائب بن بركة ، عن أمه"أنها طافت مع عائشة ثلاثة أسابيع ؛ لا تفصل بينهن ، ثم صلت لكل أسبوع ركعتين".

وروى عبد السلام بن أبي الجنوب ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه"ان رسول الله قرن ثلاثة أطواف ؛ ليس بينها صلاة".

هذا حديث منكر جدًا ، وراويه متروك الحديث .

قاله أبو حاتم .

وقال ابن المديني والدارقطني: منكر الحديث .

قال المؤلف: لا يقبل الطعن حتى يبين سببه .

قلت: ورواه عبد السلام أيضًا ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال:"طاف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثة أسباع ، ثم أتى المقام ، فصلى خلفه ست ركعات ."

قال أبو هريرة: إنما أراد أن يعلمنا .

قلت: من تفرد عن الزهري بمثل هذين الحديثين النظيفي الإسناد ، فقد استحق الترك .

415 -- مسألة -: السعي ركن لا ينوب عنه الدم .

وعنه: سنة .

وقال أبو حنيفة: واجب يجبر بالدم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت