216 -مسألة: يجوزُ الجمعُ في السفرِ ، خلافًا لأبي حنيفةَ .
أحمد بن حنبل ، ثنا يحيى بن غيلان ، نا المفضل بن فضالة ، نا عقيل ، عن ابن شهاب ، عن أنسٍ:"كانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - إذا أرادَ أن يرتحلَ قبلَ أن تزيغَ الشمسُ ، أخر الظهر إلى وقتِ العصرِ ، ثم ينزل فيجمع بينهما ، وإذا زاغتِ الشمسُ قبل أن يرتحل ، صلى الظهر ، ثم ركب" ( خ م ) .
عطاء ، عن ابن عباس:"كانَ رسولُ اللهِ يجمعُ بينَ صلاتينِ في السفرِ: المغربِ والعشاءِ ، والظهرِ والعصر" ( خ م ) .
أحمد ، نا عبد الرزاق ، أنا ابن جريج ، أخبرني حسينُ بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس ، عن عكرمة وكريب: أن ابنَ عباسٍ قالَ:"ألا أحدثكم عن صلاة رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في السفر ؟ قلنا: بلى ."
قالَ: كانَ إذا زَاغَتِ الشمسُ في منزلهِ ، جَمعَ بين الظهر والعصرِ قبل أن يركبَ ، وإذا لم تزغ في منزله ، سارَ حتى حانتِ العصر ، نزلَ فجمع بين الظهر والعصرِ ، وإذا حانتِ المغربُ في منزلِهِ جمعَ بينها وبين العشاءِ ، وإذا لم تحن في منزلِهِ ركبَ ، حتى إذا حانتِ العشاءُ نزلَ فجمع بينهما"."
قلتُ: حسينٌ واهٍ .