> 107 > لنا: حديث ابن عيينة ، عن زياد بن سعد ، عن الزهري ، عن سعيد ، عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"لا يغلق الرهن ؛ له غنمه ، وعليه غرمه".
قال الدارقطني: إسناده حسن .
إسماعيل بن عياش ، عن ابن أبي ذئب ، عن الزهري بهذا ، وقال:"لصاحبه غنمه ، وعليه غرمه".
عبد الله بن نصر الأصم ، نا شبابة ، نا ابن أبي ذئب بنحوه .
قلتُ: الأصم ليس بعمدة .
قال إبراهيم النخعي: كانوا يرهنون ، ويقولون: إن جئتك بالمال إلى وقت كذا ، وإلا فالرهن لك .
فقال - صلى الله عليه وسلم -:"لا يغلق الرهن".
فاحتجوا بخبر لإسماعيل بن أبي أمية ، نا سعيد بن راشد ، نا حميد ، عن أنس ، سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول:"الرهن بما فيه".
قال الدارقطني: هذا باطل ، وإسماعيل كان يضع الحديث .
وعن هشام بن زياد - متروك - عن حميد بهذا الحديث ؛ وذلك من طريق غلام خليل - أحد الكذبة .
508 -- مسألة -: وما أنفقه على الرهن في غيبة صاحبه ، فهو دين على الراهن ، وللمرتهن استيفاؤه من ظهر الرهن ودره .
وقال أبو حنيفة ، والشافعي: متى أنفق من غير أمر الحاكم ، كان متطوعًا .
واحتجوا بأبي عوانة ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال:"الرهن مركوب ومحلوب".
-ق 122 - أ - / قلنا: يعني أن المرتهن إذا أنفق عليه ، ركب وشرب ؛ يدل عليه: