> 110 > قال الدارقطني: إسماعيل مضطرب الحديث ، ولا يثبت هذا عن الزهري مسندًا ، إنما هو مرسل .
511 -- مسألة -: من أفلس ، وفرق ماله ، وبقي عليه دين ، وله حرفة تفضل أجرتها عن كفايته ، جاز للحاكم إجارته في قضاء دينه .
وعنه: لا يؤجره - كقول أكثرهم .
عبد الصمد بن عبد الوارث ، نا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار ، نا ( زيد ) ابن أسلم ، قال: رأيت شيخاُ بالإسكندرية يقال له: سرق - ق 122 - ب - / فقلت له: ما هذا الاسم ؟ ! قال: اسمُ سمانيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولن أدعه .
قلت: ولم سماك ؟ قال: قدمت المدينة ، وأخبرتهم أن مالي يقدم ، فبايعوني ، فاستهلكت أموالهم ، فأتوا بي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: أنت سرق .
وباعني بأربعة أبعرة ، فقال الغرماء للذي اشتراني: ما تصنع به ؟ قال: أعتقه .
قالوا: فلسنا بأزهد من الأجر منك ، فأعتقوني بينهم ، وبقي اسمي"."
أخرجه الدارقطني عن الثقة ، عن ابن خزيمة ، عن بندار ، عنه .
لم يبع رقبته ؛ لأنه حر بل باع منافعه ، والمعنى: أعتقوني من الاستخدام .
512 -- مسألة -: من امتنع من وفاء دينه ، حجر عليه الحاكم ، وباع ماله في الوفاء .
وقال أبو حنيفة: يحبس حتى يبيع .
لنا: الدارقطني نا عمر بن أحمد المروزي ، نا عبد الله بن أبي جبير المروزي ، ثنا إبراهيم بن معاوية الخزاعي ، نا هشام بن يوسف ، عن معمر ، عن