> 79 > وقال أبو حنيفة ، والشافعي: لا بد إلى المرفقين .
شعبة ، عن الحكم ، عن ذر ، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن عمار:"كنتُ في سرية فأجنبتُ ، فتمعكتُ في التراب ، فلما أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - ذكرت ذلك له ، فقال: إنما كان يكفيك: وضرب - صلى الله عليه وسلم - بيده إلى الأرض ، ثم نفخ فيها ، ومسح بها وجهه وكفيه"أخرجاه .
أبان ، نا قتادة ، عن عزرة ، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن عمار ، أن نبي الله - - صلى الله عليه وسلم - - قال:"التيمم ضربةٌ للوجه والكفين".
قالوا: روى أبو داود من حديث عمار أنه قال:"إلى المرفقين".
قلنا: تلك الطريق يقول فيها قتادة: حدثني محدثٌ ، عن الشعبي ، عن ابن أبزى ، عن أبيه ، فحديثنا أصح .
صالح بن كيسان قال: قال ابن شهاب: حدثني عبيد الله بن عبد الله ، عن ابن عباس ، عن عمار"أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عرَّسَ بأُولاتِ الجيشْ ، ومعه عائشة ، فانقطع عقدٌ لها من جزع ظفار ، فحبس الناس ابتغاء عقدها ذلك حتى أضاء الفجر ، وليس مع الناس ماء ، فأنزل الله على رسوله رخصة التطهر بالصعيد الطيب ، فقام المسلمون ، فضربوا الأرض ، ثم رفعوا - ق 17 - ب - / أيديهم ، ولم يقبضُوا من التراب شيئًا ، فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب ، ومن بطون أيديهم إلى الآباطِ".
لفظ أحمد .
قلنا: فعلوه برأيهم ، ثم عرفهم النبي - صلى الله عليه وسلم - حد ذلكَ .