> 94 > البيتِ ؛ فصلَّى بي الظُّهرَ في الأولى منهما حينَ كانَ الفيءُ مثلَ الشراكِ ، ثم صلى العصرَ حينَ كانَ كلُّ شيءٍ مثلَ ظلِّه ، ثم صلى المغربَ حينَ وجبتِ الشمسِ وأفطرَ الصائمُ ، ثم صلى العشاءَ حين غاب الشفق ، ثم صلى الفجرَ حينَ برقَ الفجر وحرم الطعام على الصائمِ ، وصلى المرةَ الثانية الظهْرَ حينَ كان ظل كل شيء مثله لوقت العصر بالأمس ، ثم صلى العصر حين صار ظل كل شيء مثليه ، ثم صلى المغرب لوقته الأول ، والعشاء الآخر حين ذهب ثلث الليل ، ثم صلى الصبح حين أسفرت الأرض ، ثم التفت إليَّ جبريل فقال: يا محمدُ ، هذا وقتُ الأنبياء من قبلك ، والوقتُ ما بين هذين"."
خرجهُ ( ت ) وحسَّنهُ .
وقالَ ( خ ) : أصحُّ ما في المواقيتِ حديثُ جابرٍ .
ابنُ المباركِ ، عن حسين بن علي بن حسين ، حدثني وهبُ بنُ كيسانَ ، عن جابرٍ"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - جاءهُ جبريلُ ، فقال: قمْ فصلِّ ."
فصلَّى الظهرَ حينَ زالتِ الشمسُ ، ثم جاءهُ العصرَ فقالَ: قمْ فصلِّه .
فصلَّى العصرَ حينَ صارَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثلُه ، ثم جاءه المغربَ ، فقال: قُمْ فصلَّى حينَ وجبتِ الشمسُ ، ثم جاءه - ق 21 - أ - / العشاءَ ، فقالَ: قمْ فصلِّهِ .
فصلَّى حينَ غاب الشفق ، ثم جاءه الفجر ، فقال: قمْ فصلِّهِ .
فصلى حين برقَ الفجرُ - أو قالَ: حينَ سطعَ الفجرُ - ثمَّ جاءه من الغدِ الظُّهرَ ، فقالَ: قُمْ فصلِّهِ .
فصلَّى الظهرَ حينَ صارَ ظل كلِّ شيءٍ مثلَهُ ، ثمَّ جاءهُ العصرَ ، فقالَ: قمْ فصله .
فصلَّى العصرَ حينَ صارَ ظلُّ كلِّ شيءٍ مثليْهِ ، ثم جاءهُ المغربَ وقتًا واحدًا لم يزل عنهُ ، ثم جاءه العشاءَ حينَ ذهبَ نصفُ الليل - أو قالَ: ثلثُ الليل - فصلَّى العشاءَ ، ثم جاءه الفجرَ حينَ أسفرَ جدًّا ، فقالَ: قمْ فصلِّهِ .
فصلَّى الفجرَ ، ثمَّ قالَ: ما بينَ هذين وقتٌ"."
قلتُ: ( ت ) قد رواهُ عطاءٌ ، وعمرو بن دينارٍ ، وأبو الزبير ، عن جابر نحوهُ .