> 102 > قالوا: محمدُ بن إسحاق ، عن عاصم بن عمر ، عن محمود بن لبيد ، عن رافع بن خديج ، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"أسفروا بالفجر ؛ فإنه أعظم للأجر".
تابعه ابن عجلان ، عن عاصم ، وصححه ( ت ) وأخرجه ( عو ) .
قلنا: هو محمول على ما إذا تأخر الجيران .
وروى سعيد بن يحيى الأموي في"المغازي"بإسناده"أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما بعث معاذًا إلى اليمن ، قال له: إذا كان الشتاء فصل الفجر في أول وقتها ، ثم أطل القراءة ، وإذا كان الصيف فأسفر ، فإن الليل قصير ، والناس ينامون".
قلت: مثلُ هذا لا يصح .
80 -مسألة: تعجيلُ الظهْرِ .
قال مالك: يستحب أن يؤخر حتى يصير الفيءُ ذراعًا .
عوف ، عن أبي المنهال ، سمع أبا برزة ، وسأله أبي:"كيف كان رسول الله يصلي المكتوبة ؟ قال: كان يصلي الهجيرَ التي تدعونها الأولى حين تدحض الشمس ، وكان يصلي العصر ، ثم يرجع أحدنا إلى رحله والشمس حيةٌ".
أخرجاه .
الثوري ، عن حكيم بن جبير - وضعف - عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت:"ما رأيت أحدًا كان أشد تعجيلًا للظهر من رسول الله وأبي بكر وعمر".