فهرس الكتاب

الصفحة 1149 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وأجاز الفراء زيادة يكون بين ما وفعل التعجب [1] نحو ما يكون أطول هذا الغلام ويشهد لقوله قول رجل من طيئ:

759 -صدّقت قائل ما يكون أحقّ ذا ... طفلا يبذّ ذوي السّيادة يافعا [2]

قال الفراء: «وأخوات كان تجري مجراها» [3] . قلت: ولا خلاف في زيادة كان بعد ما التعجبية كقول الشاعر:

760 -ما كان أسعد من أجابك آخذا ... بهداك مجتنبا هوى وعنادا [4]

انتهى [5] .

وأما زيادة كان بين جار ومجرور: فشاهده قول الشاعر:

761 -سراة بني أبي بكر تسامى ... على كان المسوّمة العراب [6]

-في غده.

اللغة: ماجد نبيل: كريم زكي. شمال بليل: ريح من الشمال مبلولة بالماء.

وشاهده: مجيء كان زائدة بلفظ المضارع وهو شاذ.

وخرجوه على عدم الزيادة وأن اسمها ضمير المخاطب مستتر والخبر محذوف، والتقدير: أنت ماجد نبيل تكونه (الدرر: 1/ 89) .

والبيت في شرح التسهيل (1/ 362) ، وفي التذييل والتكميل (4/ 217) ، وفي معجم الشواهد (ص 521) .

(1) انظر التذييل والتكميل (4/ 217) .

(2) البيت من بحر الكامل مجهول القائل ومعناه: أنك صادق حين قلت: إن هذا الطفل سيكون له مستقبل عظيم ويفوق بمجده أصحاب السيادة.

وشاهده: زيادة كان بلفظ المضارع بين ما التعجبية وفعل التعجب على ما ذهب إليه الفراء والمشهور زيادتها قياسا بلفظ الماضي في هذا

الموضع.

والبيت في شرح التسهيل (1/ 362) ، وفي التذييل والتكميل (4/ 217) وليس في معجم الشواهد.

(3) التذييل والتكميل (4/ 217) والهمع (1/ 120) .

(4) البيت من بحر الكامل منسوب إلى عبد الله بن رواحة (المقاصد الكبرى للعيني على هامش خزانة الأدب(3/ 663) (دار صادر) : وقد راجعت ديوانه وبحثت عنه فلم أجده.

والخطاب فيه للنبي محمد صلّى الله عليه وسلّم وفيه مدح له.

وشاهده: زيادة كان بين ما التعجبية وفعل التعجب وهو جائز قياسا.

والبيت في شرح التسهيل (1/ 362) ، وفي معجم الشواهد (ص 98) .

(5) شرح التسهيل (1/ 362) .

(6) البيت من بحر الوافر، قال الشيخ محيي الدين عبد الحميد فيه (شرح الأشموني: 1/ 424) :

لم أقف لهذا البيت على نسبة ولا وجدت له سابقا ولا لاحقا مع شهرته وتداوله. -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت