ـــــــــــــــــــــــــــــ
وأجاز الفراء زيادة يكون بين ما وفعل التعجب [1] نحو ما يكون أطول هذا الغلام ويشهد لقوله قول رجل من طيئ:
759 -صدّقت قائل ما يكون أحقّ ذا ... طفلا يبذّ ذوي السّيادة يافعا [2]
قال الفراء: «وأخوات كان تجري مجراها» [3] . قلت: ولا خلاف في زيادة كان بعد ما التعجبية كقول الشاعر:
760 -ما كان أسعد من أجابك آخذا ... بهداك مجتنبا هوى وعنادا [4]
انتهى [5] .
وأما زيادة كان بين جار ومجرور: فشاهده قول الشاعر:
761 -سراة بني أبي بكر تسامى ... على كان المسوّمة العراب [6]
-في غده.
اللغة: ماجد نبيل: كريم زكي. شمال بليل: ريح من الشمال مبلولة بالماء.
وشاهده: مجيء كان زائدة بلفظ المضارع وهو شاذ.
وخرجوه على عدم الزيادة وأن اسمها ضمير المخاطب مستتر والخبر محذوف، والتقدير: أنت ماجد نبيل تكونه (الدرر: 1/ 89) .
والبيت في شرح التسهيل (1/ 362) ، وفي التذييل والتكميل (4/ 217) ، وفي معجم الشواهد (ص 521) .
(1) انظر التذييل والتكميل (4/ 217) .
(2) البيت من بحر الكامل مجهول القائل ومعناه: أنك صادق حين قلت: إن هذا الطفل سيكون له مستقبل عظيم ويفوق بمجده أصحاب السيادة.
وشاهده: زيادة كان بلفظ المضارع بين ما التعجبية وفعل التعجب على ما ذهب إليه الفراء والمشهور زيادتها قياسا بلفظ الماضي في هذا
الموضع.
والبيت في شرح التسهيل (1/ 362) ، وفي التذييل والتكميل (4/ 217) وليس في معجم الشواهد.
(3) التذييل والتكميل (4/ 217) والهمع (1/ 120) .
(4) البيت من بحر الكامل منسوب إلى عبد الله بن رواحة (المقاصد الكبرى للعيني على هامش خزانة الأدب(3/ 663) (دار صادر) : وقد راجعت ديوانه وبحثت عنه فلم أجده.
والخطاب فيه للنبي محمد صلّى الله عليه وسلّم وفيه مدح له.
وشاهده: زيادة كان بين ما التعجبية وفعل التعجب وهو جائز قياسا.
والبيت في شرح التسهيل (1/ 362) ، وفي معجم الشواهد (ص 98) .
(5) شرح التسهيل (1/ 362) .
(6) البيت من بحر الوافر، قال الشيخ محيي الدين عبد الحميد فيه (شرح الأشموني: 1/ 424) :
لم أقف لهذا البيت على نسبة ولا وجدت له سابقا ولا لاحقا مع شهرته وتداوله. -