قال ابن مالك: (ويشتركان في فعلى وفعلى وفعللى وفعللى وفوعلى وفيعلى وفعيلى وفعّيلى وفاعولاء، وإفعيلى وفعلى وفعلولاء وفعليّا وفعّيلى وفعنلى وأفعلى ويفاعلى وفعاللاء، وأما فعلاء وفعلاء، وفعلّاء فملحقات بقرطاس وقرناس وطرمّاح) .
ـــــــــــــــــــــــــــــ
هو يمشي الأربعاء ويجلس الأربعاء لضرب من المشي والجلوس، و (نفعلاء) نحو:
نفرجاء للجبان، وتركضاء لمشية فيها تبختر، و (فاعلاء) قالوا: خازباء، و (فوعلاء) [1] نحو: لوبياء، (وسوبياء) لضرب من الأشربة، و (فنعلاء) نحو:
عنكباء و (فعليلياء) نحو: بربيطياء لضرب من النبات و (فنعولاء) نحو: قنطوراء و (فعلاء) ، نحو: طرباء، و (فعلياء) قالوا: سمّياء لنجوم في الجوزاء. [2] .
قال ناظر الجيش: أما (فعلى) المقصور، فهو اسم أو صفة، فالاسم: أجلى اسم موضع وذفرى: اسم روضة وقلمى اسم موضع، والصفة: جمبزى، يقال: جمل جمزى أي سريع، ويشكى، يقال: ناقة يشكى أي خفيفة، والجفلى والنقرى، يقال:
دعوتهم الجفلى إذا دعوت جميعهم، والنّقرى إذا دعوت بعضهم [3] ، قال الشاعر:
4197 - نحن في المشتاة ندعو الجفلى ... لا ترى الآدب فينا ينتقر [4]
وأما (فعلاء) الممدود فنقل الشيخ: أنه لا يحفظ منه إلا قرماء وجنفاء، وهما موضعان [5] ، وأما: فعلى المقصور، فقالوا: لم يرد اسما، نحو: شعبى، وهو اسم موضع: قال:
4198 - أعبدا حلّ في شعبى غريبا [6]
(1) ما بين القوسين ساقط من التذييل (5/ 238) (أ) .
(2) انظر: التذييل (5/ 238) (أ) .
(3) ينظر: التذييل (5/ 238) (ب) .
(4) البيت من الرمل، وقائله طرفة بن العبد، دعاهم الجفلى: أي بجماعتهم، الآدب: الداعي إلى الطاعم. راجع: النوادر (ص 84) ، والمصنف (3/ 110) ، ودلائل الاعجاز (ص 90) .
(5) التذييل (5/ 238) (ب) .
(6) صدر بيت من الوافر لجرير، يهجو العباس بن يزيد الكندي وتمامه: ألؤما لا أبا لك واغترابا، والبيت من شواهد سيبويه (1/ 339) ،
والخزانة (1/ 308) ، والعيني (3/ 49) ، ومعجم البلدان (شعبي) .