فهرس الكتاب

الصفحة 4736 من 5275

قال ابن مالك: (ومنها فعل وهو لفعلة اسما تامّا، ويحفظ على فعلى اسما، ونحو: ضيعة؛ ولا يقاس عليهما خلافا للفرّاء، ويحفظ باتّفاق في فعلة واحد: فعل، والمعوّض من لامه تاء، وفى نحو: معدة، وقشع وهضبة، وقامة وهدم، وصورة، وذربة وعدو وحدأة، وألحق المبرّد بفعلة وفعلة فعلا وفعلا مؤنّثين ولا يكون فعل ولا فعال لما فاؤه ياء، إلا ما ندر كيعار) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وأنشد غير ذلك أبياتا شاهدة على ورود شهي جمع شهوة [1] ، وأما قول المصنف: واطرد عند بعض تميم وكلب في المضاعف المجموع على فعل، فمراده به أن فعلا بضم الأول وفتح الثاني يطرد عند هؤلاء في ما ذكره، قال في شرح الكافية: واستثقل بغض التميميين والكلبيين ضمة عين فعل في المضاعف، فجعلوا مكانها فتحة فقالوا: جدد، وذلل، بدل جدد وذلل [2] ، قال الشيخ: وقد أطلق المصنف في قوله المضاعف المجموع على فعل (وكان ينبغي أن يقيد، فيقول: في فعيل المضاعف المجموع على) فعل، نحو: سرير وسرر [3] انتهى. ثم عبارة المصنف تشمل المضاعف من الاسم والصفة، وقد مثل بالصفة في شرح الكافية وهي: جديد وذليل، حيث قال: إنهما جمعا على جدد وذلل، لكن الشيخ: أن بعض اللغويين؛ لا يجيز ذلك في الصفة، قال وهو اختيار ابن الضائع [4] انتهى؛ ولا شك أن نقل المصنف إنهم يقولون: جدد وذلل يوجب ثبوت ذلك.

قال ناظر الجيش: قال المصنف في شرح الكافية: ومن أمثلة الكثرة فعل، والقياس منه ما كان جمعا لفعلة، نحو: كسرة وكسر، وحجّة وحجج، ومرية [6/ 87] ومرى، ورآه الفراء مطّردا في فعلى كذكرى وذكر؛ لأن المؤنث

بالألف شبيه بالمؤنث (بالتاء) ، إذا كان ما قبلها على زنة واحدة [5] ، وقد أجرتهما العرب -

- (ص 40) ، والبيت في مقدمة الإرتشاف (ص 40) ، والبحر المحيط (2/ 392) .

(1) انظر: التذييل (6/ 11) (ب) .

(2) شرح الكافية (4/ 1837) (حكي أبو زيد وأبو عبيدة أن ناسا فتحوا عين سرر، فقالوا: سرر.

والأشهر الضم)الرضي (2/ 132) .

(3) التذييل (6/ 12) (أ) .

(4) انظر الهمع (2/ 176) ، وتوضيح المقاصد (5/ 46) ، وانظر: التذييل (6/ 12) (أ) .

(5) الأشموني (4/ 131) ، وتوضيح المقاصد (5/ 49) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت