فهرس الكتاب

الصفحة 3922 من 5275

الباب الثاني والستون[باب منع الصّرف]

قال ابن مالك: (باب منع الصّرف) .

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال ناظر الجيش: الصرف: هو التنوين اللاحق اسما معربا للدلالة على بقاء أصالته [1] .

فقيد «المعرب» مخرج تنويني التنكير والعوض من الإضافة فإنهما لا يلحقان معربا.

وقيد «دلالة الأصالة» مخرج تنويني المقابلة والعوض من غير إضافة، وتنوين الترنم اللاحق معربا.

واختلف في اشتقاقه [2] ، فقيل: من صرف الشيء عن الشيء لأنه صرف الخفيف عن حكم الثقيل، ويظهر أنه اختيار المصنف فإنه قال [3] «وسمي منصرفا لانقياده إلى ما يصرفه من عدم تنوين إلى تنوين، ومن وجه من وجوه الإعراب إلى غيره» .

وقيل: من صرف القعو [4] ، أي صوته، وقيل: من صريف الباب، وهو صوت رفع أنياب البعير المسن بعضها على بعض [5] ، وقيل: من الصّرف وهو الخالص، فكأن الاسم خلص وامتاز عن غيره [6] ، وذهب بعضهم إلى أن الصرف: -

(1) هذا التعريف مستخلص من قول ابن مالك في الألفية:

الصرف تنوين أتى مبينا ... معنى به يكون الاسم أمكنا

قال الأشموني (3/ 228) : «والمراد بالمعنى الذي يكون به الاسم أمكن، أي: زائدا في التمكن: بقاؤه على أصله. أي أنه لم يشبه الصرف فيبنى ولا الفعل فيمنع من الصرف» .

(2) المراد بالاشتقاق هنا: الأخذ من المناسب في المعنى. انظر. الصبان (3/ 228) .

(3) انظر شرح الكافية الشافية (3/ 1434) .

(4) في (جـ) ، (أ) «العقود» والصواب ما أثبتناه، وهو القعو بدليل قوله: «أي صوته» ولو كان مراده العقود لقال: صوتها، انظر حاشية يس (2/ 209) ، واللسان (صرف) ، والقعو: البكرة. انظر اللسان (قعا) .

(5) انظر شرح ابن الناظم للألفية (ص 633) ، واللسان (صرف) .

(6) أي بأن خلص من شبه الفعل والحرف. انظر التصريح (2/ 209) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت