فهرس الكتاب

الصفحة 2070 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1669 - أعمرو بن هند ما ترى رأي ضربة ... لها سبب ترعى به الماء والشّجر [1]

وقال آخر:

1670 - ونابغة الجعديّ بالرّمل بيته ... عليه صفيح من تراب وجندل [2] ، [3]

قالوا: وممّا يضعف مذهب القائل بالإضمار أنه جاء منه ما هو بعد مخفوض بالإضافة، كقول القائل [4] :

1671 - شرّاب ألبان وتمر وأقط [5]

لأنه إذا أضمر أكّال تمر كان قد حذف المضاف ولم يقم الثاني مقامه مع أنه لم يتقدم له ذكر في اللفظ، وذلك غير سائغ، قال الشيخ: واختلف في هذا النوع من العطف أهو قياس أم سماع، قال: والأكثرون على أنه قياس، وضابطه: أن يكون الأول والثاني يجتمعان في عاملهما [6] . -

(1) البيت من الطويل وهو في: التذييل (3/ 477) ، والارتشاف (ص 606) ، والمغني (2/ 632) ، وشرح شواهده (2/ 929) ، والعيني (4/ 181) ، والخزانة (1/ 499) ، والتصريح (1/ 346) ، وديوان طرفة (47) .

والشاهد في قوله: «ترعى الماء والشجر» ؛ حيث تضمن الفعل معنى يصل به إلى المتعاطفين، ولا يسوغ إضمار الفعل هنا لأن الاسم غير اللائق وهو (الماء) هو الذي ولي الفعل.

(2) البيت لمسكين الدارمي، شاعر إسلامي من أهل العراق، وهو من بحر الطويل في: التذييل (3/ 286، 447) ، والكتاب (3/ 244) ، وأمالي الشجري (2/ 114) ، والخزانة (2/ 117) ، وديوانه (ص 49) واللسان «وسط - نبغ» .

اللغة: الصفيح: الحجارة العظيمة، الجندل: الحجارة.

والشاهد في قوله: «عليه صفيح من تراب وجندل» كالذي قبله.

(3) زاد في (جـ) بعد البيت: ضمن صفيح معنى ستر فكأنه قال: عليه ستر من تراب وجندل.

(4) رجز نسب في معجم الشواهد إلى العجاج ولكنه ليس في ديوانه.

(5) الرجز في: المقتضب (2/ 50) ، والكامل (1/ 334، 371) ، (2/ 275) ، والإنصاف (2/ 613) ، والتذييل (3/ 478) ، واللسان «زجج» .

والشاهد فيه: عطف «تمر وأقط» على «ألبان» على تضمن «شراب» معنى يسوغ له العمل فيها كلها، ولا يجوز أن يكون على إضمار عامل آخر.

(6) التذييل (3/ 478) ، وينظر: التصريح (1/ 346) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت