ـــــــــــــــــــــــــــــ
وإلى ما في (ابن) أشرت بقولي: أو بواسطة، ومثال الرّافع قوله تعالى: بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا [1] ، وقول الشاعر:
1998 - لنعم موئلا المولى إذا حذرت ... بأساء ذي البغي واستيلاء ذي الإحن [2]
و (ما) في نحو: «ما صنعت» عند سيبويه والكسائيّ فاعل بمنزلة ذي الألف واللّام وهي معرفة تامة [3] أي غير مفتقرة إلى صلة، وإلى ذا أشرت بقولي: وقد يقوم مقام ذي الألف واللّام (ما) معرفة تامة وهي عند الفرّاء وأبي علي الفارسيّ فاعلة موصولة مكتفى بها، وبصلتها عن المخصوص [4] ، وأجاز الفراء أن يركب (نعم) مع (ما) تركيب (حبّ) مع (ذا) كقول العرب: «بئسما تزويج، ولا مهر» [5] -
-المغيرة وأمه عاتكة المذكورة غير حال، وزهير مخصوص بالمدح، حسام: سيف قاطع، وحسام، ومفرد، خبران لمبتدأ محذوف، أي هو حسام مفرد، وحمائل: علّاقة السيف.
والشاهد فيه: «فنعم ابن أخت القوم» ؛ فقد جاء فاعل (نعم) اسما مضافا إلى اسم مضاف إلى مقترن بـ (أل) .
ينظر الشاهد في ديوان أبي طالب (ورقة 3) مخطوط بدار الكتب برقم (38 ش) ، وشرح ابن الناظم (182) ، والأشموني (3/ 28) والهمع (2/ 85) ، والتصريح (2/ 95) ، والدرر (2/ 109) .
(1) سورة الكهف: 50.
(2) البيت من البسيط ولم ينسب لقائل معين.
اللغة: اللام - في (لنعم) - للتوكيد، موئلا: ملجأ، المولى: مخصوص بالمدح، حذرت: خيفت، والبأساء: الشدة، والبغي: الظلم، الإحن: بكسر الهمزة وفتح الحاء جمع (إحنة) بكسر الهمزة وسكون الحاء وهي الحقد.
الشاهد في البيت: «لنعم موئلا المولى» ؛ حيث إن فاعل (نعم) فيه ضمير مستتر مفسر بالتمييز وهو قوله: «موئلا» والتقدير: لنعم الموئل موئلا المولى ..
ينظر الشاهد في شرح ابن الناظم على الألفية (ص 182) ، ومنهج السالك لأبي حيان (ص 389) ، والأشموني (3/ 32) ، والمقاصد النحوية (4/ 6) .
(3) أي: اسم تام مكنى به عن اسم معرف بـ (أل) الجنسية. يراجع رأي سيبويه في الكتاب (1/ 73) والتذييل والتكميل (4/ 473) ، ومنهج السالك (ص 395) ، والأشموني (3/ 36) ، ويراجع رأي الكسائي في: التذييل والتكميل (4/ 473) ، وتوضيح المقاصد والمسالك للمرادي أيضا (3/ 97) ، والأشموني (3/ 36) .
(4) لمراجعة رأي الفراء ينظر: معاني القرآن للفراء (1/ 57) ، والتذييل والتكميل (4/ 473) رسالة، وشرح التسهيل للمرادي (183 / أ) ، وشرح الأشموني (3/ 36) . ولمراجعة رأي الفارسي ينظر:
الشيرازيات (2/ 550) رسالة، وتوضيح المقاصد للمرادي (3/ 97) ، والأشموني (3/ 36) .
(5) في معاني القرآن للفراء (1/ 57، 58) : «فإذا جعلت (نعم) صلة لـ (ما) كانت بمنزلة قولك: -