فهرس الكتاب

الصفحة 2759 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

يريد: أعلى صوتها.

قال المصنف [1] : وقد اجتمع هذا، والذي قبله في قوله:

2225 - إنّ كثيرا كثير فضل نائله ... مرتفع في قريش موقد النّار [2]

الحادي عشر: مضاف إلى ضمير، مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف، نحو: مررت بامرأة حسنة وجه جاريتها، جميلة أنفه، فالأنف معمول «جميلة» ، وهو مضاف إلى ضمير «الوجه» ، و «الوجه» إلى [3] «الجارية» و «الجارية» مضافة إلى ضمير «المرأة» ، وهو الموصوف فـ «الأنف» إلى ضمير مضاف إلى مضاف إلى ضمير الموصوف.

الثاني عشر: وهو الذي ذكره في الشرح مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى نحو: مررت برجل حسن الوجنة جميل خالها، فـ «الخال» مضاف إلى ضمير «الوجنة» وهي معمولة لصفة أخرى وهي «حسن» .

قال الشاعر:

2226 - سبتني الفتاة البضّة المتجرّد اللّ ... طيفة كشحه، وما خلت أن أسبى [4]

-اللغة: ليست بسلفع: ليست جريئة دنيئة، ولا نمّة: ليست بنقالة للحديث من قوم إلى قوم، على جهة النميمة والإفساد، ولا خراجة: من قولهم: رجل خراج، أي ولاج كثير الظرف.

والشاهد في البيت: قوله: «خفيضة أعلى الصوت» حيث هي صفة مشبهة، ومعمولها هنا هو قوله:

«أعلى الصوت» ، وقد جاء مضافا إلى مضاف إلى ضمير الموصوف تقديرا، يريد أعلى صوتها.

ينظر الشاهد في: ديوان أبي قيس بن الأسلت (ص 72) تحقيق د/ حسن باجوده ط. دار التراث (1391 هـ) التذييل والتكميل (4/ 867) .

(1) ينظر: شرح المصنف (3/ 92) .

(2) هذا البيت من شواهد شرح التسهيل لابن مالك ولم ينسبه لأحد ولم أعرف قائله.

وفي البيت شاهدان للنوعين التاسع والعاشر السابقين من مواضع معمول الصفة المشبهة.

(3) أي: والوجه مضاف إلى الجارية، كما في المرجع السابق؛ والكلام هنا منقول منه بنصه.

(4) البيت من الطويل ولم ينسب لقائل معين.

اللغة: الفتاة: الشابة، البضة، رقيقة الجلد الممتلئة.

المتجرد - بضم الميم، وفتح التاء والجيم: بمعنى التجرد والعري، وكشحه بالرفع والجر.

والكشح: ما بين الخاصرة إلى الضلع الخلفي، وما خلت أن أسبى: من السبي وهو الأسر.

والشاهد في البيت: قوله: «البضة المتجرّد اللطيفة كشحه» فإنّ «كشحه» معمول للصفة المشبهة هنا وهي «اللطيفة» وهو معمول مضاف إلى ضمير معمول صفة أخرى أي أضيف «الكشح» إلى ضمير -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت