ـــــــــــــــــــــــــــــ
وشاهد «جميل الوجه» قول الشاعر:
2242 - ونأخذ بعده بذناب عيش ... أجبّ الظّهر ليس له سنام [1]
في رواية من رفع «الظّهر» .
وشاهد «جميل وجهه» قوله تعالى: وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ [2] ، وشاهد «جميل وجها» قول الشاعر:
2243 - هيفاء مقبلة عجزاء مدبرة ... مخطوطة جدلت شنباء أنيابا [3]
وشاهد «جميل الوجه» البيت المتقدم:
2244 - ونأخذ بعده بذناب عيش [4]
في رواية من جرّ «الظّهر» . -
(1) البيت من الوافر وقائله النابغة الذبياني من قصيدة يمدح بها النعمان بن الحارث الأصفر والبيت في ديوان النابغة (ص 106) بلفظ:
ونمسك بعده بذناب ... ... ... البيت
اللغة: بذناب: بجر الذال المعجمة عقب كل شيء، وأجب الظهر: أي: مقطوع السنام.
والمعنى: ونأخذ بعده بطرف عيش قليل الخير بمنزلة البعير المهزول الذي ذهب سنامه وانقطع لشدة هزاله.
والشاهد هنا: «أجب الظهر» : برفع «الظهر» بالصفة المشبهة «أجب» كما يجوز جر الظهر ونصبه وليس موضع الشاهد هنا.
ينظر الشاهد في: معاني القرآن للفراء (2/ 409) ، (3/ 24) ، والمقتضب (2/ 177) ، والدرر اللوامع (2/ 135) .
(2) سورة البقرة: 283.
والشاهد فيها نصب (قلبه) بالصفة (ءاثم) فهي مثل: «جميل وجهه» .
(3) البيت من البسيط وقائله أبو زبيد الطائي واسمه قرملة بن المنذر (ت 41 هـ) والبيت في ديوان شعره (ص 36) تحقيق د. حمودة القيس ط. المجمع العراقي (1967 م) .
اللغة: هيفاء: ضامرة كما في شرح العيني، عجزاء: عظيمة العجز، مخطوطة: موشومة بالخط وهو ما يوشم به، جدلت: مبني للمجهول أي محسنة الخلق، شنباء: صافية الأسنان.
والشاهد قوله: «شنباء أنيابا» : فـ «شنباء» صفة مشبهة نصبت «أنيابا» التي هي محذوفة الألف واللام.
ينظر الشاهد في: كتاب خلق الإنسان (ص 170) ، وشواهد العيني (3/ 893) ، واللسان «هلب» ، وحاشية الصبان (3/ 130) .
(4) هذا صدر بيت تقدم تخريجه قريبا.
والشاهد في الشطر الثاني:
«أجب الظهر ليس له سنام»
حيث جر «الظهر» بالصفة «أجب» ، مثل:
«جميل الوجه» .