ـــــــــــــــــــــــــــــ
بـ «أن» المخفّفة قول الشاعر:
2284 - علمت بذلك بالمعروف خير يد ... فلا أرى فيك إلّا باسطا أملا [1]
ومثال حضوره قول الآخر:
2285 - لو علمت إيثاري الّذي هوت ... ما كنت منها مشفيا على القلت [2]
ومثال استقباله قول الآخر:
2286 - لو علمنا أخلافكم عدة السّلم ... عدمتم على النّجاة معينا [3]
ومثال مضيّ المقدّر بـ «ما» قوله تعالى: فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ [4] ، وقول الشاعر:
2287 - وعذّبه الهوى حتّى براه ... كبري القين بالسّفن القداحا [5]
(1) البيت من البسيط، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد فيه قوله:
«علمت بذلك بالمعروف خير يد» ؛
فقد استشهد به على أن المصدر يقدّر بـ «أن» المخففة، والفعل للمضي في البيت، ويروى: «بسطك» بدل «بذلك» ينظر: التذييل والتكميل (4/ 930) .
ينظر الشاهد في: الهمع (2/ 92) ، والدرر (2/ 223) ، ومعجم شواهد العربية (ص 421) .
(2) البيت من الرجز، ولم ينسب لقائل معين.
اللغة: مشفيا من أشفى عليه: أشرف، وينظر القاموس مادة الشفاء، وفي اللسان «قلت» : والقلت - بفتح القاف واللام وبعدهما تاء مثناة فوقية ساكنة - من قولهم: أصبح على قلت، وأمسى على قلت، بمتحركات، أي: أشرف على هلاك، أو على خوف.
والشاهد في البيت قوله:
«لو علمت إيثاري الذي هوت»
على أن المصدر «إيثاري» يقدر بـ «أن» المخففة، والفعل دال على الحضور.
ينظر الشاهد في: الهمع (2/ 93) ، والدرر (2/ 123) .
(3) البيت من الخفيف، ولم ينسب لقائل معين.
والشاهد فيه: مجيء المصدر مقدرا بـ «أن» المخففة، والفعل دال على الاستقبال.
ينظر الشاهد في: الهمع (2/ 92) ، والدرر (2/ 123) .
(4) سورة البقرة: 200.
(5) البيت من الوافر، ونسب في أمالي القالي (1/ 162) لقيس بن ذريح، المشهور بقيس ليلى، أو مجنون ليلى، وليس في ديوانه ط. الحلبي سنة (1358 هـ - 1939 م) .
اللغة: القين: العبد والحداد، والسفن - محركة: كل ما ينحت به الشيء، وقطعة خشنة يسحج بها القدح، حتى تذهب عنه آثاره المبراه، كما في القاموس.
الشاهد في البيت قوله: «كبري القين بالسفن القداحا» ؛ حيث إن المصدر مقدر بـ «ما» المصدرية، -