فهرس الكتاب

الصفحة 2804 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

بـ «أن» المخفّفة قول الشاعر:

2284 - علمت بذلك بالمعروف خير يد ... فلا أرى فيك إلّا باسطا أملا [1]

ومثال حضوره قول الآخر:

2285 - لو علمت إيثاري الّذي هوت ... ما كنت منها مشفيا على القلت [2]

ومثال استقباله قول الآخر:

2286 - لو علمنا أخلافكم عدة السّلم ... عدمتم على النّجاة معينا [3]

ومثال مضيّ المقدّر بـ «ما» قوله تعالى: فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آباءَكُمْ [4] ، وقول الشاعر:

2287 - وعذّبه الهوى حتّى براه ... كبري القين بالسّفن القداحا [5]

(1) البيت من البسيط، ولم ينسب لقائل معين.

والشاهد فيه قوله:

«علمت بذلك بالمعروف خير يد» ؛

فقد استشهد به على أن المصدر يقدّر بـ «أن» المخففة، والفعل للمضي في البيت، ويروى: «بسطك» بدل «بذلك» ينظر: التذييل والتكميل (4/ 930) .

ينظر الشاهد في: الهمع (2/ 92) ، والدرر (2/ 223) ، ومعجم شواهد العربية (ص 421) .

(2) البيت من الرجز، ولم ينسب لقائل معين.

اللغة: مشفيا من أشفى عليه: أشرف، وينظر القاموس مادة الشفاء، وفي اللسان «قلت» : والقلت - بفتح القاف واللام وبعدهما تاء مثناة فوقية ساكنة - من قولهم: أصبح على قلت، وأمسى على قلت، بمتحركات، أي: أشرف على هلاك، أو على خوف.

والشاهد في البيت قوله:

«لو علمت إيثاري الذي هوت»

على أن المصدر «إيثاري» يقدر بـ «أن» المخففة، والفعل دال على الحضور.

ينظر الشاهد في: الهمع (2/ 93) ، والدرر (2/ 123) .

(3) البيت من الخفيف، ولم ينسب لقائل معين.

والشاهد فيه: مجيء المصدر مقدرا بـ «أن» المخففة، والفعل دال على الاستقبال.

ينظر الشاهد في: الهمع (2/ 92) ، والدرر (2/ 123) .

(4) سورة البقرة: 200.

(5) البيت من الوافر، ونسب في أمالي القالي (1/ 162) لقيس بن ذريح، المشهور بقيس ليلى، أو مجنون ليلى، وليس في ديوانه ط. الحلبي سنة (1358 هـ - 1939 م) .

اللغة: القين: العبد والحداد، والسفن - محركة: كل ما ينحت به الشيء، وقطعة خشنة يسحج بها القدح، حتى تذهب عنه آثاره المبراه، كما في القاموس.

الشاهد في البيت قوله: «كبري القين بالسفن القداحا» ؛ حيث إن المصدر مقدر بـ «ما» المصدرية، -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت