فهرس الكتاب

الصفحة 324 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

أراد بين فكيها، فجاء بالأصل المتروك إما شذوذا بحيث لو كان في غير شعر لم يمتنع، وإما لضرورة إقامة الوزن.

ومثله قول الآخر:

113 -كأنّ بين خلفها والخلف ... كشّة أفعى في يبيس قفّ [1]

وقول الآخر:

114 -ليث وليث في محلّ ضنك ... [كلاهما ذو أنف ومحك] [2]

وقول الآخر:

115 - [بين ابن مروان قريع الإنس ... وبنت عباس قريع عبس]

أنجب عرس ولدا وعرس [3]

-اللغة: فأرة المسك: رائحته أو وعاؤه. ذبحت: شقت: السّك: بالضم نوع من الطيب.

واستشهد به على أن أصل المثنى العطف بالواو ولذلك يرجع إليه للضرورة والأصل: بين فكيها.

وانظر الشاهد في شرح التسهيل (1/ 68) والتذييل والتكميل (1/ 261) ومعجم الشواهد (ص 511) .

(1) البيتان من الرجز المشطور أيضا يشبه فيهما الشاعر صوتا بصوت.

اللغة: كشة أفعى: كشيش الأفعى صوتها من جلدها لا من فيها ويقال فيه: كش يكش وكشكش.

اليبس: ما كان رطبا فجف. القفّ: يقال قف العشب قفوفا إذا يبس ويقال قف أيضا إذا انضم بعضه إلى بعض ومن معاني القف: الشجرة العالية اليابسة (القاموس: 1/ 192) . وشاهده كالذي قبله.

وانظر البيت في شرح التسهيل: (1/ 68) وفي التذييل والتكميل (1/ 261) .

(2) البيتان من الرجز المشطور أيضا قيل هما لواثلة بن الأسقع. والصحيح أنهما لجحدر بن مالك الحنفي قالهما مع أبيات أخر في قصة رواها صاحب الدرر (1/ 18) وملخصها أن الحجاج بن يوسف أطلق ليثا على جحدر حين تجرأ عليه وعصاه، ويروى أن جحدرا ضرب الليث بالسيف ففلق هامته، فعفا عنه الحجاج.

اللغة: الضنك: الضيق. الأشر: الأنف والاستكبار. المحك: بالسكون اللجاج.

وشاهده: عطف الليث على الليث والمقصود بأحدهما الإنسان وبالآخر الحيوان والشاعر لولا الضرورة لقال ليثان. وانظر البيت في معجم الشواهد (ص 514) والتذييل والتكميل (1/ 261) .

(3) الأبيات من الرجز المشطور وهي في الشعر والشعراء (2/ 599) منسوبة لرؤبة يعلم فيها ابنه الشعر -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت