ـــــــــــــــــــــــــــــ
(بالكسر) [1] ، وإلى قول بعض العرب (في) [2] عصاي: عصاي، وقرأ بها الحسن وأبو عمرو في شاذه، وهي لغة قليلة أقل من كسر المدغم فيها [3] .
وممن روى كسر المدغم فيها أبو عمرو بن العلاء [4] ، والفراء [5] ، وقطرب [6] ، ومن شواهدها قول الراجز:
3087 - قال لها هل لك يا تافيّ ... قالت له ما أنت بالمرضيّ [7]
ومنها قول الشاعر:
3088 - عليّ لعمرو نعمة بعد نعمة ... لوالده ليست بذات عقارب [8]
كذا روي بكسر الياء من عليّ واللغة الجيدة أن يقال في إضافة «أب وأخ» مضافين إلى الياء: أبي وأخي من غير رد اللام كما جاء في القرآن العزيز، ويجوز عند أبي العباس أن يقال أبيّ وأخيّ برد اللام وإدغامها في ياء المتكلم [9] ، والذي رآه مسموع في «الأب» مقيس في «الأخ» ومن شواهد «أبيّ» قول الراجز:
3089 - كأنّ أبيّ كرما وسودا ... يلقي على ذي اللّبد الجديدا [10]
والاستشهاد [4/ 101] هذا أقوى من الاستشهاد بقول الآخر:
3090 - [قدر أحلّك ذا المجاز وقد أرى] ... وأبيّ مالك ذو المجاز بدار [11]
(1) من (أ) وشرح التسهيل لابن مالك.
(2) من هامش المخطوط.
(3) ينظر: الأشموني (2/ 283) ، والتصريح (2/ 60) .
(4) الأشموني (2/ 283) ، والتصريح (2/ 60) .
(5) معاني القرآن (2/ 76) .
(6) محمد بن المستنير أبو علي البصري، أخذ عن سيبويه الذي سماه بذلك؛ لأنه كان يراه بالأسحار على بابه (ت: 206 هـ) . الأعلام (7/ 315) ، والإنباه (3/ 219) ، وانظر: الأشموني (2/ 283) ، والتصريح (2/ 60) ، والمحتسب (2/ 49) ، ومعاني الفراء (2/ 76) .
(7) للأغلب العجلي. الخزانة (2/ 257) ، والدرر (2/ 69) ، وشرح العمدة (254) .
(8) من الطويل للنابغة الذبياني. ديوانه (3) ، والشجري (2/ 180) ، والهمع (2/ 53) .
(9) المقتضب (4/ 249، 273) .
(10) انظره في: الدرر (2/ 70) ، والكافية الشافية (2/ 1010) ، والهمع (2/ 54) .
(11) من الكامل لمؤرج السلمي. الخزانة (2/ 272) ، والشجري (2/ 37) ، والمغني (520) .