فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 5275

وسنذكر أمثلة توضح ذلك:

1 -في مغني اللبيب قال ابن هشام - عند حديثه عن «أو» العاطفة وما تأتي له: «والسابع: التقسيم نحو: الكلمة اسم أو فعل أو حرف ذكره ابن مالك في منظومته الصغرى وفي شرح الكبرى، ثم عدل عنه في التسهيل وشرحه فقال: تأتي للتفريق المجرد من الشك والإيهام والتخيير» [1] .

2 -وفي الكتاب نفسه قال ابن هشام عند حديثه عن «حتى» الجارة:

«وأقول: إن شرط الجارة التالية ما يفهم الجميع أن يكون مجرورها بعضا أو كبعض، وقد ذكر ذلك ابن مالك في باب: حروف الجر» [2] .

وما قاله ابن مالك في التسهيل هو: «ومجرورها - أي حتى - إما بعض لما قبلها من مفهم جمع إفهاما صريحا أو غير صريح وإما كبعض» [3] .

3 -وفي الكتاب نفسه قال ابن هشام: «وقال ابن مالك في شرح باب النعت من كتاب التسهيل: اللام في سقيا لك متعلقة بالمصدر وهي للتبيين» [4] .

وفي «الأشباه والنظائر» للسيوطي نقول كثيرة عن «التسهيل» منها:

1 -قال السيوطي: «يستحيي بياءين في لغة الحجاز، وأما تميم فتقول:

يستحي بياء واحدة قال في التسهيل: فيحذفون إحدى الياءين» [5] .

2 -وفي الكتاب نفسه قال السيوطي: «لا يحكى المتبع بتابع غير العطف: من نعت أو بيان أو تأكيد أو بدل اتفاقا،

وأما المتبع بعطف النسق ففيه خلاف حكاه في التسهيل من غير ترجيح» [6] .

وفي كتاب «همع الهوامع» نقل السيوطي عن التسهيل كثيرا ومن أمثلة ذلك:

1 -قال السيوطي وهو يتحدث عن الوجوه المعتبرة في شبه الاسم الحرف والتي من أجلها بني: «زاد ابن مالك في التسهيل: والجمودي» [7] .

(1) انظر: مغني اللبيب (ص 65) .

(2) المغني (ص 128) .

(3) التسهيل (ص 146) .

(4) انظر: مغني اللبيب (ص 21. 2، 222) .

(5) الأشباه والنظائر (1/ 42) .

(6) الأشباه والنظائر (2/ 243) .

(7) الهمع (1/ 18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت