ـــــــــــــــــــــــــــــ
وخمسين، وستين، وسبعين، وثمانين، وتسعين، ومائة، وألفا [1] .
والذي لبلوغ زمان: كـ «أصبحنا» و «أضحينا» و «أمسينا» و «أعشينا» ، و «آصلنا» إذا بلغنا الصّباح والضّحى والمساء والعشيّ والأصيل [2] .
والذي لبلوغ مكان: كـ «أشأم القوم» و «أعرقوا» و «أنجدوا» و «أتهموا» و «أيمنوا» إذا قصدوا الشّام والعراق ونجدا وتهامة واليمن أو بلغوها [3] .
والذي لموافقة ثلاثي: كـ «حزنه» و «أحزنه» [4] و «قاله البيع» و «أقاله» [5] ، و «شغله الأمر» و «أشغله» ، و «حبّ فلان فلانا» و «أحبّه» .
والذي لإغنائه عن ثلاثي: كـ «أرقل» و «أعنق» بمعنى سار سيرا سريعا [6] ، و «أذنب» بمعنى أثم، و «أقسم» بمعنى حلف، و «أفلح» بمعنى فاز، و «أحضر» بمعنى عدا [7] .
والذي لمطاوعة «فعل» : كـ «ظأرت [8] النّاقة على حوار [9] غيرها فأظأرت إذا رئمته» [10] ، و «قشعت الرّيح السّحاب فأقشع» إذا فرّقته فتفرّق، و «كببت الرّجل فأكبّ» إذا أسقطته فسقط [11] ، و «شنقت البعير فأشنق» [12] إذا استوقفته بجذب زمامه فوقف» [13] .
(1) انظر شرح الشافية (1/ 90) .
(2) انظر الكتاب (4/ 61، 62) وشرح الشافية (1/ 90) .
(3) انظر شرح الشافية (1/ 90) .
(4) انظر شرح الشافية (1/ 87) والهمع (2/ 161) .
(5) انظر الكتاب (4/ 61) والمفصل (ص 281) وشرح الشافية (1/ 91) (رسالة) .
(6) انظر اللسان (رقل) وأساس البلاغة (1/ 363) (رقل) واللسان (عنق) والهمع (2/ 161) .
(7) انظر اللسان (حضر) وأساس البلاغة (1/ 180) (حضر) .
(8) الظّئر: العاطفة على غير ولدها المرضعة له من النّاس والإبل، والذّكر والأنثى في ذلك سواء. انظر اللسان (ظأر) .
(9) في (جـ) : «جواز» والحوار: ولد النّاقة من حين يوضع إلى أن يفطم. اللسان (حور) وانظر إصلاح المنطق (ص 166) .
(10) رئمت النّاقة ولدها ترأمه رأما ورأمانا: عطفت عليه ولزمته. اللسان (رأم) .
(11) في اللسان (كبب) : «يقال: كببته فأكبّ» وانظر شرح المفصل للرازي (3/ 417) (رسالة) .
(12) في (جـ) : وشقنت البعير فأشتق، والصواب ما أثبته.
(13) انظر شرح التسهيل (3/ 450) .