ـــــــــــــــــــــــــــــ
بالقرآن فليس منّا» [1] .
والذي لموافقة المجرد: كـ «تعدّى» الشّيء وعداه، إذا جاوزه، و «تحجّى» و «حجا» إذا أقام، و «تبيّن» إذا بان، و «تبسّم» بمعنى «بسم» ، و «لبث» و «تلبّث» و «أدى» و «تأدّى» و «برأ» و «تبرّأ» و «عجب» و «تعجّب» و «أصل» و «تأصّل» [2] .
والذي [5/ 11] أغنى عن المجرد الثلاثيّ: كـ «تكلّم» و «تأنّى» [3] و «تعزّز» [4] و «تصدّى» [5] . والمغني عن «فعّل»
كقول الشاعر:
3569 - تويّل إذ ملأت يدي وكانت ... يميني لا تعلّل بالقليل [6]
أي: قال: يا ويلاه [7] .
والمعروف في اختصار الحكاية: «فعّل» كـ «أمّن» .
والموافق «فعّل» : كـ «تولّى» بمعنى «ولّى» [8] .
(1) رواه البخاري في باب فضائل القرآن (3/ 231) وكتاب التوحيد (4/ 294) بشرح السندي ومسند الإمام أحمد (1/ 172) .
(2) انظر الهمع (2/ 162) .
(3) في اللسان (أنى) : وأني وتأنّى واستأنى: «تثبّت» .
(4) في اللسان (عزز) : «وتعزّز لحم النّاقة: اشتدّ وصلب، وتعزّز الشّيء: اشتدّ.
(5) في اللسان (صدى) : «يقال: تصدّى له أي: تعرّض له، والأصل فيه الصدد، وهو القرب، وأصله: يتصدّد فقلبت إحدى الدّالات ياء، وكلّ ما صار قبالتك فهو صددك» .
(6) هذا البيت من الوافر ولم أهتد إلى قائله، وقد ورد في المنصف (2/ 198) ، واللسان (ويل) بدون نسبة.
الشرح: «تويّل» قال ابن بري: وإذا قال الإنسان: يا ويلاه قلت: قد تويّل وإذا قالت المرأة: واويلها:
قلت: ولولت، لأن ذلك يتحول إلى حكايات الصوت.
والمعنى: حين ملأت يدي صاح قائلا: يا ويلاه، وملأتها لأن يميني لا تعلل بالقليل. ورواية البيت في اللسان (ويل) : (تويّل أن مددت) مكان (إذ ملأت) .
والبيت شاهد على مجيء تفعّل بمعنى «فعّل» وأغنى عنه. والمعروف في اختصار الحكاية «فعّل» كأمّن كما ذكر ابن مالك. وانظر البيت في التذييل والتكميل (6/ 50) (رسالة) .
(7) انظر اللسان (ويل) وهذا من اختصار الحكاية وهو معروف في «فعّل» .
(8) في اللسان (ولى) : «وولّى الشّيء وتولّى: أدبر» وانظر شرح التسهيل (3/ 453) .