ـــــــــــــــــــــــــــــ
وخصّه خصوصيّة وخصوصيّة، وحقره حقريّة [1] ، وحلم حلما، وكره كراهيّة، وساد سؤددا، وبان بينونة، ودام ديمومة [2] ، وكعّ كعاعة وكعوعا وكيعوعيّة، إذا ضعف وجبن [3] ، وجمز جمزى [4] ، وهلك هلكاء، وغلا
غلواء، وخال خيلاء وخيلاء، وخلف مخلوفاء، وشعر مشعوراء، وحضّه على الأمر حضّيضى، وحثّه حثّيثى، وهجر هجّيرى [5] ، وهجّيراء وإهجيرا وإهجيراء، وغلب غلبّة وغلبّى وغلبّى، ورغب رغبوتا، ورهب رهبوتا، وسحفه سحفنية أي: حلقه [6] ، ودعره دعارة - بتخفيف الراء وتشديدها - إذا فجر ومحق [7] ، وعرف عرفّانا - بكسر العين والراء وتشديد الفاء - بمعنى: عرفان، وصار صيّورا: رجع [8] ، وجلّ تجلّة أي: جلالا، وهلك تهلكة أي: هلاكا، وذهب مذهبا، ورجع مرجعا، وهلك مهلكا، وقدر على الشّيء مقدرة ومقدرة ومقدرة، وعقل معقولا وجلد مجلودا فهو جلد [5/ 17] وأوّى له مأويّة [9] إذا رحمه [10] ، وفلج فالجا [11] ، وكذب كاذبة، ولغا لاغية. انتهى.
وناقش الشيخ المصنف في قوله: إنّ المصدر يجيء على فيعولة كبينونة وديمومة فقال [12] : «لا يصح ذلك لأن مذهب سيبويه [13] أن هذا النوع وزنه في الأصل: -
(1) الحقر: الذّلّة وانظر اللسان (حقر) .
(2) هو فيلولة: بحذف العين - على مذهب البصريين وليس فيعولة. انظر شرح لامية الأفعال (ص 109) وستأتي مناقشة الشيخ أبي حيان للمصنف في هذا ورد المؤلف عليه.
(3) انظر اللسان (كعع) .
(4) حمار جمزى: وثّاب سريع. اللسان (جمز) .
(5) في الكتاب: (4/ 41) «والهجّيرى: كثرة الكلام والقول بالشّيء» وفي اللسان (هجر) :
«وهجّيرى الرّجل كلامه ودأبه وشأنه» وكذلك الإهجيرى.
(6) اللسان (سحف) .
(7) في (جـ) : «ذعره ذعارة» وفي (أ) : «ذعره» والصواب دعره دعارة وانظر اللسان (دعر) وفيه «فجر ومجر» .
(8) في اللسان (صير) : «وصيّور الشّيء: آخره ومنتهاه وما يئول إليه كصيره ومنتهاه وهو فيعول» .
(9) هكذا في (جـ) ، (أ) والصواب مأووية.
(10) في (أ) : رحم وفي (جـ) زيادة «ومراح» .
(11) الفالج: داء معروف يرخي بعض البدن. اللسان (فلج) .
(12) انظر التذييل والتكميل: (6/ 95 - 96) (رسالة) .
(13) انظر الكتاب: 4/ 365 (هارون) .