فهرس الكتاب

الصفحة 3752 من 5275

ـــــــــــــــــــــــــــــ

و «الحياكة» و «الصّباغة» و «الحراثة» و «الفلاحة» و «الكتابة» .

والمراد بشبه الحرف: الولايات كـ «الإمارة» و «العرافة» [1] و «الوزارة» [2] و «النّقابة» [3] .

وكون «فعال» لما فيه تأبّ: كـ «الشّراد» [4] و «الجماح» و «القماص» [5] و «الشّباب» [6] و «الخلاء» [7] و «الحباء» [8] و «الصّراف» [9] و «الهياج» و «الحران» [10] و «الشّماس» [11] .

وكون «فعال» للأدواء [والأصوات] : كـ «الزّكام» و «السّلاق» [12] -

(1) العرافة: عمل العريف وهو القيّم والسّيّد لمعرفته بسياسة القوم. اللسان (عرف) .

(2) هي مصدر وازره على الأمر: أعانه وقوّاه، ومنه وزير الملك والسّلطان لأنه يحمل عنه وزره أي ثقله، ويقال: الوزارة - بالفتح - والكسر أجود. انظر اللسان (وزر) وأدب الكاتب (ص 576) .

(3) النّقابة: عمل النّقيب وهو عريف القوم، قال ابن منظور: «قال سيبويه: النّقابة بالكسر الاسم وبالفتح المصدر مثل الولاية والولاية» اللسان (نقب) .

(4) هو مصدر: شرد البعير والدّابّة يشرد شردا وشرادا وشرودا: نفر. اللسان (شرد) ، وانظر أدب الكاتب (ص 575) ، وشرح الشافية: (1/ 153) .

(5) القماص: مثلث الفاء، يقال: قمص الفرس وغيره قماصا أي استنّ وهو أن يرفع يديه ويطرحهما معا ويعجن برجليه. انظر اللسان (قمص) وقال سيبويه في الكتاب: (2/ 306) «وقال في مثل أفلا قماص بالعير» وهو مثل يضرب لمن ذلّ بعد عزّ، وقال: (3/ 540) «ويكون العلاج كذلك نحو:

النّزاء ونظيره من غير المعتل: القماص».

(6) هو من شبّ الفرس شبابا وشبيبا وشبوبا: رفع يديه جميعا. انظر اللسان (شبب) وأدب الكاتب (ص 575) .

(7) هو مصدر خلأت النّاقة خلأ وخلاء وخلوءا إذا بركت أو حرنت من غير علّة. اللسان (خلأ) .

(8) يبدو أنه مصدر حبا البعير: إذا برك وزحف من الإعياء. اللسان (حبا) .

(9) الصّراف: حرمة كل ذات ظلف ومخلب، ناقة محرّمة الظّهر: إذا كانت صعبة لم ترض ولم تذلّل. انظر اللسان (صرف) و (حرم) .

(10) هو مصدر حرنت النّاقة: قامت فلم تبرح. اللسان (حرن) .

(11) في (جـ) : «الشماص» والشّماس: مصدر شمست الدّابّة والفرس: شردت وجمحت ومنعت ظهرها. اللسان (شمس) ، وانظر أدب الكاتب (ص 575) ، وشرح الشافية (1/ 153، 154) .

(12) السّلاق: حبّ يثور على اللّسان فيتقشّر منه أو على أصل اللّسان، ويقال: تقشّر في أصول الأسنان. اللسان (سلق) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت