ـــــــــــــــــــــــــــــ
و «الخفقان» [1] و «الضّربان» [2] و «الجيشان» [3] و «الثّوران» [4] و «الغليان» و «الهيجان» [5] .
وكون «فعل» للأعراض: كـ «فرح» و «ترح» [6] و «عطش» و «غرث» [7] و «خجل» و «وجل» و «حزن» [8] و «وسن» [9] و «طمع» و «طبع» [10] .
وكون «فعلة» للألوان: كـ «شهلة» [11] و «سمرة» و «أدمة» [12] و «زرقة» و «كلحة» [13] و «غبرة» [14] و «شقرة» [15] و «خضرة» و «دهمة» [16] و «حمرة» و «صفرة» .
ونبّهت في أول هذه الأوزان بقولي: «في الغالب» على أن معاني هذه الأوزان قد يدلّ عليها بغيرها، وأنها قد يدلّ بها على معان أخر [17] .
(1) يقال: خفق القلب خفقانا إذا اضطرب. وانظر اللسان (خفق) .
(2) في اللسان (ضرب) : «وضرب العرق والقلب يضرب ضربا وضربانا: نبض وخفق» .
(3) جاشت نفسي جيشا وجيشانا: غثت أو دارت للغثيان. انظر اللسان (جيش) .
(4) ثار الشّيء ثورانا: هاج. اللسان (ثور) .
(5) هاج الشّيء يهيج هيجا وهياجا وهيجانا: ثار لمشقّة أو ضرر. اللسان (هيج) .
(6) التّرح: نقيض الفرح، وقد ترح ترحا وتترّح وترّحه الأمر تتريحا: أي أحزنه. اللسان (ترح) .
(7) الغرث: أيسر الجوع، وقيل: شدّته، وقيل: هو الجوع عامة. اللسان (غرث) .
(8) الحزن: نقيض الفرح وهو خلاف السرور. اللسان (حزن) .
(9) الوسن: أول النّوم. اللسان (وسن) .
(10) الطّبع: الدّنس والعيب وكلّ شين في دين أو دنيا فهو طبع. انظر اللسان (طبع) .
(11) الشّهلة: في العين أن يشوب سوادها زرقة. اللسان (شهل) .
(12) الأدمة: السّمرة، والآدم من النّاس الأسمر، والأدمة في الإبل لون مشرب سوادا أو بياضا وقيل:
هو البياض الواضح، وقيل في الظّباء مشرب بياضا وفي الإنسان السّمرة. انظر اللسان (أدم) .
(13) الكلحة: تكشير في عبوس. اللسان (كلح) .
(14) الغبرة: لون الغبار، والغبرة: لون الأغبر وهو شبيه بالغبار. اللسان (غبر) .
(15) الشقرة: لون الأشقر وهي في الإنسان حمرة صافية وبشرته مائلة إلى البياض. انظر اللسان (شقر) .
(16) الدّهمة: السّواد. اللسان (دهم) .
(17) هذا كلام ابن مالك في نهاية هذا الفصل الذي نقله المؤلف.